البشير يعلن حالة الطوارئ وحل الحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GakDnv

الرئيس السوداني عمر البشير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-02-2019 الساعة 20:21

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ مدة عام كامل في ولايات البلاد كافة، وحل حكومة الوفاق الوطني، والحكومات الولائية.

جاء ذلك في خطاب للبشير بعد انتهاء اجتماع المكتب القيادي لحزب "المؤتمر الوطني" الحاكم، في وقت تعيش فيه البلاد احتجاجات مطالِبة بتنحي الرئيس وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

ودعا برلمانَ بلاده إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية المقترحة، وفتح الباب أمام مزيد من المقترحات، من أجل تجاوز الأزمة التي يشهدها السودان منذ نحو شهرين.

وتحدث البشير عن "تدابير اقتصادية محكمة ينبغي أن تُتخذ بحكومة مهام جديدة"، لافتاً إلى أن "القوات المسلحة ضامنة وحامية للاستقرار في البلاد".

وطالب أحزاب المعارضة والقوى السياسية بالانخراط في التشاور حول قضايا الوطن الراهنة، مؤكداً أن وثيقة الحوار الوطني هي أساس استكمال لم شمل القوى السياسية.

وقال: "أدعو حمَلة السلاح إلى تسريع خُطا التوافق من أجل وقف الحرب. وأنا سأكون في رئاسة الجمهورية على مسافة واحدة من الجميع، موالين ومعارضين".

وحثّ الرئيس السوداني أحزاب المعارضة على الحوار و"نبذ الكراهية المقيتة"، معبراً  عن رفضه استغلال الأحداث لتحقيق أجندة تقود البلاد إلى "مصير مجهول".

وأضاف البشير: "لقد كانت أحداث الأيام الماضية اختباراً لنا كأمة، وخرجنا منها بدروس"، مشيراً إلى أنه "لم يرفض مطالبة الشعب بمعالجة الخلل في الأداء الحكومي".

وأكد أن الاستقرار السياسي هو المدخل الحتمي لتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي، مضيفاً: "إننا لم ندع باباً للسلام ووقف الحرب إلا وطرقناه".

وقال أيضاً: "سيظل انحيازنا لشريحة الشباب انحيازاً صادقاً وعميقاً، ونتفهم مطالبهم وأحلامهم المشروعة".

وفي وقت سبق خطاب البشير، ذكرت وسائل إعلام محلية أن الرئيس السوداني سيعلن حالة الطوارئ في البلاد، وحل الحكومة الاتحادية، وإعفاء جميع ولاة الولايات من مناصبهم.

ونقلت مصادر سودانية عن مدير جهاز الأمن والمخابرات، الفريق أول صلاح عبد الله قوش، قوله: إن "البشير باقٍ رئيساً للجمهورية، وإنه سيوقف إجراءات تعديل الدستور".

وأمس تجدد بالخرطوم المظاهرات المناهضة لسياسات الحكومة، في إطار الاحتجاجات المستمرة بالسودان منذ أكثر من شهرين، في حين اعتُقل عدد من قادة المعارضة.

وشملت مظاهرات اليوم مناطق وسط الخرطوم، وبُرّي، وود نوباوي في أم درمان، وأربجي جنوبي الخرطوم، بمشاركة قادة من المعارضة، وهو ما اعتبر تطوراً نوعياً.

وكانت الاحتجاجات انطلقت في 19 ديسمبر، من عطبرة (شمال)؛ بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة، وقد جابهتها السلطات بالقوة، وهو ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصاً.

مكة المكرمة