البغدادي يرشح "ضابطاً سابقاً" لخلافته.. تعرف عليه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LP8z5n

البغدادي أعلن عودة الخلافة عام 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-08-2019 الساعة 12:17

ذكر الإعلام المحسوب على تنظيم "داعش" أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي رشّح العراقي التركماني عبد الله قرداش "خليفةً" له في قيادة التنظيم الذي أعلن عودة الخلافة بعد سيطرته على أراضٍ عراقية وسورية عام 2014.

وذكرت وسائل إعلام عراقية، اليوم الخميس، نقلاً عن "وكالة أعماق"، الذراع الإعلامية لـ"داعش"، أن "البغدادي" رشح التركماني الأصل عبد الله قرداش، من قضاء تلعفر غرب الموصل، "لرعاية أحوال المسلمين"، وفق تعبيره.

وسبق أن ذكرت قناة "السومرية" العراقية أن "الخليفة المرشح" يكنى بـ "أبي عمر قرداش"، وهو من أصل تركماني، وكان ضابطاً سابقاً في الجيش العراقي إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين، وهو ذو خبرة قيادية في التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا ولبنان.

من جانبه، قال الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف، في تغريدة له على تويتر، إن خليفة البغدادي كان معتقلاً في سجن "بوكا" (بمحافظة البصرة)، وسبق أن شغل منصب الشرعي العام لتنظيم القاعدة، وهو خريج كلية الإمام الأعظم في مدينة الموصل.

وأضاف "أبو رغيف" أن "قرداش" كان مقرباً من القيادي أبو علاء العفري (نائب البغدادي والرجل الثاني في قيادة داعش، وقتل عام 2016)، "وكان والده خطيباً مفوّهاً وعقلانياً".

وأشار إلى أن "قرداش" اتسم بالقسوة والتسلط والتشدد، وكان أول المستقبلين للبغدادي إبان سقوط الموصل.

وفي نهاية يوليو الماضي، قال رئيس "خلية الصقور" التابعة للداخلية العراقية، أبو علي البصري، إن "البغدادي" موجود في سوريا، "وأجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قُتلوا خلال السنوات الماضية".

كما ذكر البصري أن البغدادي يعاني من شلل في أطرافه بسبب إصابته بشظايا صاروخ في العمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع القوت الجوية أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة "هجين" جنوب شرقي محافظة دير الزور السورية، قبل تحريرها عام 2018.

وأبو بكر البغدادي هو إبراهيم عواد البدري السامرائي، كان قائد تنظيم القاعدة في العراق حتى يونيو 2014 عندما أعلن قيام دولة "الخلافة"، بعد أن تمكن مقاتلو تنظيمه من السيطرة على مساحة واسعة من سوريا والعراق، واتخذ من مدينة الموصل العراقية عاصمة لدولته.

في سبتمبر 2018 تمكن الجيش العراقي والقوات الرديفة له المدعومة من الولايات المتحدة، من طرد التنظيم من الموصل، كما نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن أيضاً من طرده من المناطق السورية، حيث انحصر في المناطق الحدودية مع العراق.

مكة المكرمة