البيت الأبيض: ترامب عرض على أمير قطر الوساطة لحل أزمة الخليج

لقاء سابق لترامب وأمير قطر (أرشيف)

لقاء سابق لترامب وأمير قطر (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-09-2017 الساعة 08:13


أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عرض على أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الوساطة لحل الأزمة الخليجية بين الدوحة والدول التي تفرض حصاراً برياً وجوياً وبحرياً عليها منذ مطلع يونيو الماضي.

وقال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد أهمية الوحدة لمحاربة الإرهاب.

وأضاف البيان أنه خلال الاتصال الهاتفي الذي أجري الخميس بين أمير دولة قطر والرئيس ترامب: "ركز الرئيس على أهمية تنفيذ جميع الدول التزامات قمة الرياض، للحفاظ على الوحدة وهزيمة الإرهاب في الوقت نفسه، ووقف التمويل للجماعات الإرهابية ومحاربة الفكر المتطرف".

من جهته قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية، عقب الاتصال الهاتفي: إن "الاتصال تناول ما دار في الاجتماع مع أمير الكويت، صباح الجابر الأحمد الصباح، وترامب أثنى على جهود الكويت".

وأضاف آل ثاني أن الرئيس الأمريكي شدد على ضرورة إنهاء الأزمة الخليجية في أقرب وقت، ودعا كل أطراف الأزمة إلى الجلوس على مائدة الحوار.

وفي وقت سابق الخميس، أعرب الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمير الكويت، صباح الأحمد الصباح، في واشنطن، عن استعداده للمشاركة في حل الأزمة الخليجية.

وبخصوص المطالب الـ13، قال وزير الخارجية القطري إن جهود أمير الكويت "مقدّرة" من أمير قطر.

ونوه آل ثاني بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، التي قال فيها: إن "المطالب يجب أن تكون قابلة للتطبيق، وإنها أصبحت من الماضي"، (في إشارة فيما يبدو إلى رفض الدوحة الالتزام بهذه المبادئ). ومضى قائلاً: "ما فهمناه من كلام أمير الكويت أنه يجب أن يكون هناك آلية للحوار".

اقرأ أيضاً :

قطر: نتبنى نهجاً يعالج أسباب التطرف خاصة بين الشباب

وكان أمير الكويت قد ذكر، خلال المؤتمر مع ترامب، أن قطر وافقت على بحث كل مطالب دول الحصار الـ13، دون ما يمس بالسيادة. وأضاف: إن "قِسماً كبيراً منها قابل (للتطبيق)، لكن كل ما يمس بالسيادة لا نقبله نحن".

واعتبر وزير خارجية قطر أن الحل ينبغي أن يكون من خلال الحوار، ومبنياً على أسس لا تمسّ السيادة، ومتفقاً مع القانون الدولي.

وارتأى أنه "لا يصح أن يكون الحل على شكل إملاءات على طرف دون آخر، وإنما التزامات جماعية".

وعن الإجراءات غير القانونية ضد قطر، قال إنه يجب التراجع عنها حتى تكون البيئة مهيأة للجلوس والحوار.

وبشأن "العمل العسكري الذي أوقفته الجهود الكويتية"، حسبما ذكر أمير الكويت، أعرب وزير الخارجية القطري عن أسفه أن "يكون هذا الخيار مطروحاً"، ووصفه بأنه مخالف للقانون الدولي وحل الخلافات بالطرق السلمية.

يأتي ذلك في ظل أزمة تعصف بالخليج، بدأت في 5 يونيو الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، لكن الدوحة نفت الاتهامات الموجهة إليها جملة وتفصيلاً، وقالت إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني والسيادي.

مكة المكرمة