البيشمركة تشارك بمعارك كوباني.. والأسد يستغل الموقف

عناصر من البيشمركة بعد دخولهم عين العرب (كوباني)

عناصر من البيشمركة بعد دخولهم عين العرب (كوباني)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-11-2014 الساعة 17:28


شهد مسرح العمليات في مدينة عين العرب (كوباني) تطوراً نوعياً، ليلة الأحد، مع دخول قوات البيشمركة إليها في المعركة الدائرة مع مسلحي تنظيم "الدولة"، في حين كثفت قوات الأسد من استخدامها للبراميل المتفجرة في الأسابيع الأخيرة، مستغلة انشغال العالم بالمعركة مع مسلحي تنظيم "الدولة".

كما أفاد ناشطون بأن النظام أعدم 45 مدنياً في بلدة القريتين القريبة من مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي.

تطور نوعي

استخدمت قوات البيشمركة صواريخ بعيدة المدى، مكنتها من قصف قواعد التنظيم، التي تقع في قرى تبعد من خمسة إلى ستة كيلومترات شرق المدينة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع المواجهات فيها منذ نحو ستة أسابيع.

وأفادت مصادر طبية داخل المدينة، بانخفاض عدد الإصابات في صفوف المقاتلين الأكراد عن المعدل المعتاد، وعزت ذلك إلى ما وصفته بحالة الارتباك التي أصابت صفوف مسلحي التنظيم إذ وصفوا قصفهم بأنه كان "عشوائياً".

على صعيد آخر، واصلت طائرات قوات التحالف قصفها للجهة الجنوبية الغربية؛ بهدف منع تقدم عناصر التنظيم باتجاه معبر "مرشد بينار" الاستراتيجي.

كما تستهدف الغارات أحياناً سيارات مفخخة يقودها انتحاريون قبل وصولها إلى الخطوط الأمامية للقتال.

كما استهدفت غارات التحالف المناطق الجنوبية الغربية، التي يسيطر عليها التنظيم والمتصلة بطريق حلب الذي يمكن أن تصل من خلاله إمدادات التنظيم القادمة من داخل سوريا.

وكانت عناصر من قوات البيشمركة الكردية العراقية قد وصلت المدينة قبل يومين لدعم المدافعين عنها، واستقبلوا استقبالاً حافلاً لدى اجتيازهم الحدود التركية السورية في وقت متأخر من يوم الجمعة.

قصف وإعدامات

في غضون ذلك، كثفت قوات الأسد من استخدامها للبراميل المتفجرة في الأسابيع الأخيرة، مستغلة انشغال العالم بالمعركة مع مسلحي تنظيم "الدولة".

ففي أقل من أسبوعين، ألقت الطائرات الحربية السورية 401 من هذه البراميل، على محافظتي حلب وإدلب.

وقال المرصد إن 232 مدنياً على الأقل قتلوا في الغارات الجوية التي شنها طيران النظام السوري، منذ العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

من جهة أخرى، أفاد الناشطون السوريون بأن النظام أعدم 45 مدنياً في بلدة القريتين القريبة من مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي.

وكانت شبكة شام والمرصد السوري لحقوق الإنسان أكدا وفاة نحو أربعين شخصاً تحت التعذيب، ولم يوضحا إن كان الضحايا توفوا دفعة واحدة أم في أوقات متباعدة.

مكة المكرمة