البيشمركة: نصف مليون عدد ضحايا الإرهاب في العراق منذ 2003

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRaVp8

تفجيرات عديدة شهدتها مناطق مختلفة في العراق منذ 2003

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-03-2019 الساعة 08:31

أعلن الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة (قوات كردية) بإقليم كردستان، شمالي العراق، أن أكثر من 500 ألف من عناصرها ومن المدنيين والقوات الأمنية والأمريكية سقطوا، منذ 2003، بين قتيل وجريح من "جراء الإرهاب".

جاء ذلك في كلمة ألقاها "ياور" بمنتدى أربيل السنوي الأول حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط، الذي انطلق الجمعة، بمدينة أربيل مركز الإقليم الكردي.

وقال ياور: "حصلنا -بصعوبة بالغة- على إحصائيات خاصة عن ضحايا الإرهاب في العراق".

وأضاف: إنّ "الخسائر البشرية في العراق منذ 2003 حتى الآن، جراء الإرهاب، تقدّر بـ539 ألفاً و550 شخصاً بين قتيل وجريح".

وأوضح أن من بين الضحايا "395 ألفاً و549 مدنياً، و180 ألفاً من القوات الأمنية"، في حين "بلغت خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ العام المذكور، 4 آلاف و384 قتيلاً، و32 ألفاً و180 مصاباً".

أما خسائر قوات البيشمركة منذ بداية حرب على تنظيم الدولة، في 2014، فقد بلغت ألفاً و720 قتيلاً، و10 آلاف و729 جريحاً، إلى جانب 44 مفقوداً، وآلاف المفقودين من الإيزيديين والمسيحيين والأكراد وغيرهم.

ولفت ياور النظر إلى أن "داعش نفّذ مئات من العمليات في عدة مناطق، بعد إعلان الانتصار عليه (في ديسمبر 2017)".

وشدد على أن "حلّ المشكلة الأمنية يكون من خلال مواصلة الحوار بين أربيل وبغداد، واستمرار التفاهمات بين الكتل لاختيار وزيري الداخلية والدفاع، وبدء حملة إعلامية للتصالح".

جدير بالذكر أن حكومة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، ما زالت منذ تكليف الأخير بتشكيل الحكومة، مطلع أكتوبر الماضي، لم تنجح في إقناع جميع الكتل النيابية بمرشحيها لشغل منصبي وزيري الداخلية والدفاع.

يشار إلى أن تنظيم الدولة بدأ مؤخراً بشّن المزيد من الهجمات التي تستهدف الحواجز الأمنية والأرتال العسكرية، خاصة في المناطق المحصورة بين محافظات ديالى (شرق)، وصلاح الدين وكركوك (شمال).

وعلى الرغم من الإعلان الرسمي، نهاية 2017، عن هزيمة التنظيم في العراق، يؤكد القادة العسكريون المحليون أن التنظيم ما زال يمتلك خلايا نائمة تعمل بشكل فردي في المناطق التي جرى تحريرها.

مكة المكرمة