التايمز: لا مكان لحرية التعبير في عهد "الإصلاحي" بن سلمان

التايمز: بن سلمان ووالده من أكبر مهربي الأموال

التايمز: بن سلمان ووالده من أكبر مهربي الأموال

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-12-2017 الساعة 10:37


قالت صحيفة التايمز البريطانية، إنه على الرغم من الإصلاحات التي أشار إليها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، فإنه يتوضّح ألا مكان لحرية التعبير في تلك الإصلاحات، التي كان من أبرزها السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.

وتحت عنوان: "الإصلاحي السعودي يشدد قبضته على المعارضة"، اعتبر ريتشارد سبنسر، في مقالة له بالتايمز، أن "بن سلمان شدد من قبضته على المعارضة، في وقت يتحدث فيه عن الإصلاحات الواسعة في المملكة السعودية".

وقال: إن "هذه الإصلاحات رافقتها حملة اعتقالات ليس للمعارضيين فقط، وإنما أيضاً لأي مؤيّد محتمل لم يبدِ معارضة إلا في جوانب محدودة".

اقرأ أيضاً :

بالمواقف واستطلاع الآراء.. بن سلمان يهمّش والده وينصب نفسه ملكاً

وتطرّق إلى حديث الناشطة السعودية في منظّمة العفو الدولية، دانا أحمد، وقولها: إن "من الواضح أن القيادة السعودية الجديدة تحت حكم محمد بن سلمان مصرّة على سحق أي معارضة، وعدم ترك أي مجال لحرية التعبير".

وأشار إلى أن الناشطة السعودية كانت تتحدث من السعودية تحت اسم مستعار، مثلما هو الحال مع من تحدّثت معهم الصحيفة من النشطاء السعوديين.

ويضيف سبنسر أن البلاط الملكي السعودي أصدر مرسوماً، في سبتمبر الماضي، قضى بموجبه برفع الحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة، وأيضاً فإن بن سلمان حدَّ كثيراً من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في وقت تم إنشاء هيئة خاصة للترفيه، عملت على إقامة حفلات غنائية في عدة مدن سعودية.

وتابع أنه: "في الأسابيع التي سبقت إعلان بن سلمان عن إصلاحاته تلك، أجرى حملة اعتقالات لكتّاب ونشطاء ورجال دين، وبحسب دانا أحمد، فإنها وغيرها من النشطاء الشباب تلقّوا تعليمات من السلطات بعدم التعليق على قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة".

وخلص إلى أن "حملة الاعتقالات التي طالت رجال دين ومثقفين ونشطاء، أعقبتها حملة أخرى على من يتّهمهم بن سلمان بالفساد؛ حيث قبض على أكثر من 200 أمير ورجل أعمال، وتم احتجازهم في فندق الريتز كارلتون. هذه الحملة وجدت ترحيباً واسعاً، على الرغم من أن الجميع يعرف أن بن سلمان ووالده كانا من أكبر مهرّبي الأموال".

مكة المكرمة