"التحالف" يطلق عملية عسكرية لتدمير قدرات الحوثيين الصاروخية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnD5z9

المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-07-2020 الساعة 12:11
- عن ماذا أسفرت العملية بحسب المتحدث باسم التحالف؟

تدمير 8 طائرات مسيرة وإسقاط 4 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون.

- ماذا استهدفت العملية العسكرية الجديدة؟

 غرف عمليات ومواقع تستخدم لإطلاق الصواريخ والمسيرات.

أعلن "تحالف دعم الشرعية" في اليمن، اليوم الخميس، بدء عملية عسكرية "نوعية" ضد مليشيات "الحوثي" اليمنية؛ لمنع إطلاق صواريخ باليستية ضد السعودية.

وقال المتحدث باسم التحالف، العقيد تركي المالكي، في مؤتمر صحفي، إن العملية التي بدأت أمس استهدفت غرف عمليات ومواقع تستخدم لإطلاق الصواريخ والمسيرات.

وأوضح أن التحالف استهدف "ورشاً لصناعة الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية ومخازنها في صنعاء".

وحول حصيلة العملية الجديدة كشف "المالكي" عن تدمير قوات التحالف 8 طائرات دون طيار، وإسقاط 4 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون.

وأشار إلى أن الأسلحة التي يستخدمها الحوثيون "إيرانية، وكانت تستهدف المدنيين"، كاشفاً عن أن التحالف ضبط "شحنة أسلحة إيرانية كانت موجهة للحوثيين في أبريل الماضي"، كما عرض مقطع فيديو لكمية الأسلحة التي ضبطت على متن "دهو" مقابل سواحل المهرة.

وشدد على أن "استهداف المنشآت المدنية خط أحمر، ولن نسمح به"، قائلاً: "سنقطع الأيادي التي تستهدف الأراضي السعودية".

وأشار إلى أن الجيش اليمني التزم ضبط النفس 45 يوماً لم تلتزم خلالها المليشيات، مشيراً إلى أنه تم تسجيل 4276 انتهاكاً حوثياً خلال تلك الفترة.

وعرض التحالف صوراً لاعتراض وتدمير طائرات مسيرة حوثية، كما عرض صوراً لاستهداف ورش للصواريخ الحوثية في محافظة صنعاء.

وقال إن الحوثيين "يتعمدون وجود ورش تصنيع الصواريخ والألغام في مناطق سكنية، وجبل النهدين أحد مراكز تخزين الصواريخ الباليستية من قبل المليشيات".

والثلاثاء الماضي، رحبت السعودية بتقرير الأمم المتحدة بشأن إيران، والذي خلص إلى ضلوع طهران المباشر ومسؤوليتها عن الهجمات التخريبية التي استهدفت المنشآت النفطية في بقيق وخريص شرق البلاد ومطار أبها.

وكان الحوثيون قد سيطروا على مؤسسات الدولة في صنعاء، وطردوا الحكومة الشرعية أواخر عام 2014، وسيطروا على أغلب المحافظات الشمالية، وزحفوا باتجاه عدن (جنوب).

وتدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس 2015، لكنه لم ينجح حتى الآن في إعادة الأمور إلى نصابها.

مكة المكرمة