"التعاون الإسلامي": إسرائيل قوة محتلة.. ونؤكد على الوصاية الأردنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZQ1v4

جانب من الاجتماع الوزاري الإسلامي الطارئ (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 16-05-2021 الساعة 17:13
- من الذي دعا للاجتماع الوزاري الطارئ؟

السعودية، وعُقد افتراضياً.

- بم وصف البيان الوزاري إجراءات "إسرائيل" بالقدس والأقصى؟

"باطلة وملغاة".

طالبت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بوضع حد لجميع الانتهاكات التي ترتكبها "إسرائيل"، وعدم المساس بالمسجد الأقصى، واعتمدت قراراً يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقالت المنظمة الإسلامية، في بيان عقب اجتماع وزاري طارئ عُقد افتراضياً: إن "إسرائيل تتحمل مسؤولية تدهور الوضع بوصفها سلطة احتلال".

وشدد البيان على أن "إسرائيل قوة محتلة وليس لها أي حقوق مشروعة في الأراضي الفلسطينية"، مجددة استنكارها وإدانتها لـ"الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل".

وأكدت أن جميع الإجراءات التي تمس الأقصى والقدس "باطلة وملغاة"، كما أشادت بـ"أهمية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس".

وأدانت المنظمة بأشد العبارات "الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني"، مشيرة إلى أنها "تهدد أرواح المدنيين الأبرياء وتتسبب في معاناتهم".

وحذر البيان من "استمرار الاعتداءات والتحريض على ارتكابها"، وأكد أنها "تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

وأكد الاجتماع الوزاري أن "القدس والأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خط أحمر للأمة الإسلامية، ولا أمن ولا استقرار إلا بتحريرها الكامل من الاحتلال".

وفي وقت سابق، انطلقت القمة الوزارية الإسلامية الطارئة، بناء على طلب السعودية، لمناقشة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وطالب الأمين العام للمنظمة، يوسف العثيمين، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي والتصعيد المُمَنهج ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن "الاعتداءات ومصادرة الممتلكات ودعوات إجلاء أصحاب الحق من أراضيهم، هو إنكار لحقوقهم المشروعة ولا يخدم عملية السلام، بل يُجهِز على المحاولات المخلصة للوصول إلى حل عادل وشامل ودائم".

وأوضح قائلاً: "نحن مدعوون اليوم أكثر للتمسك بالشرعية الدولية والمبادرة العربية، والتحرك في الاتجاهات كافة في كل ما يخدم السلام، ويعيد الحقوق لأصحابها".

ومنذ 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية من جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح"، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

وإزاء ذلك اشتعلت الأمور في جميع الأراضي الفلسطينية حيث استشهد 181 فلسطينياً على الأقل، بينهم 52 طفلاً و31 امرأة، من جراء غارات إسرائيلية "وحشية" متواصلة على غزة، فيما استشهد 19 وأصيب الآلاف إثر المواجهات المستمرة مع الاحتلال في الضفة الغربية.

مكة المكرمة