"التعاون الإسلامي" تعلن استياءها من أسلوب معاملة المجر للاجئين

الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق اللاجئين

الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق اللاجئين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-09-2015 الساعة 17:52


أعربت منظمة التعاون الإسلامي، عن استيائها مما اعتبرته "معاملة قاسية" و"غير مقبولة" بحق اللاجئين السوريين من جانب السلطات المجرية.

وذكر بيان للمنظمة، اليوم الخميس، حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه، أن "الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، أعرب عن صدمته واستيائه من الطريقة التي تعاملت بها الشرطة المجرية مع اللاجئين السوريين، ممن حاولوا دخول البلاد عبر الحدود الصربية".

وأوضح البيان أن "الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق اللاجئين"، داعياً الحكومة المجرية إلى "احترام القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان الخاصة باللاجئين".

من جهة أخرى، رحب الأمين العام للمنظمة، بما وصفه بـ"الخطوة الإيجابية"، التي اتخذها البرلمان الأوروبي، بعد تصويته لصالح توزيع 120 ألف لاجئ سوري، يوجدون حالياً في إيطاليا واليونان وهنغاريا على بلدان الاتحاد الأوروبي.

وكان رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، قال مؤخراً، إن اللاجئين المتوجهين نحو دول أوروبا الغربية عبر بلاده، لم يأتوا من مناطق حرب، بل جاؤوا من مخيمات في دول مجاورة إلى أوروبا، بحثاً عن حياة أفضل.

من جهته، قال "ديميتريس أفراموبولوس"، مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة: إنه "يجب تقديم مساعدة دولية للضعفاء، ومن هم في وضع صعب، وهذا من واجبات المسيحية".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير خارجية المجر، بيتر سيجارتو، ووزير داخليتها ساندور بينتر، في بودابست، حيث أعرب عن عدم تأييده للسياسة المجرية فيما يتعلق باللاجئين.

وأردف أفراموبولوس: "الجدران المُشيدة قد تكون حلاً مؤقتاً، لأن مثل هذه الحلول توجه اللاجئين إلى أطراف أخرى".

وأشار إلى أن كافة دول الاتحاد الأوروبي تمرّ بمرحلة صعبة، وأن إلقاء المشكلة من بلد على آخر لا يحلها، مؤكداً ضرورة استمرار المجر في التعاون مع الاتحاد.

وفي السياق ذاته اتفق المستشار النمساوي، فيرنير فايمان، ورئيس الحكومة الكرواتية، زوران ميلونوفيتش، على التعاون الوثيق بشأن أزمة اللاجئين الحالية.

من جانبها قالت وزيرة الداخلية النمساوية، يوهانا ميكل لايتنر: إن السلطات تمهد لمراقبة الحدود الجنوبية مع سلوفينيا في الساعات القليلة القادمة.

وأضافت في بيان نشر على الموقع الرسمي للوزارة، اليوم، أن هناك اتصالات بين الشرطة في النمسا وسلوفينيا وكرواتيا، وأنه سيتم تكثيف المراقبة على الحدود مع سلوفينيا، سواء بالنسبة للقطارات أو الحافلات.

من جهة أخرى، وصل إلى كرواتيا اليوم 5650 لاجئاً، بعد أن أغلقت المجر حدودها مع صربيا، حسب الوكالة الكرواتية الرسمية.

وأشارت إلى حق المهاجرين في تقديم طلبات اللجوء، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو سلامة المهاجرين، لكنها شددت على ضرورة أن يدرك المهاجرون أن النمسا ترفض تدفق الهجرة بشكل غير محدود.

وتنص اتفاقية دبلن على تحديد مسؤولية الدول الأعضاء بشأن استقبال اللاجئين، والتي تسري على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن النرويج وآيسلندا.

مكة المكرمة