التلغراف: 20 بريطانياً يقاتلون مع تنظيم الدولة في ليبيا

ليبيا.. بريطانيون يقاتلون مع تنظيم الدولة وضده

ليبيا.. بريطانيون يقاتلون مع تنظيم الدولة وضده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-06-2016 الساعة 10:14


كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن وجود نحو 20 بريطانياً يقاتلون ضمن صفوف تنظيم الدولة في ليبيا.

المقاتلون البريطانيون جزء من مئات المقاتلين الأجانب الذين يعتقد أنهم فروا من سوريا، إذ يفقد التنظيم العديد من مكاسبه وأراضيه التي يسيطر عليها هناك؛ بسبب الضربات الجوية والحرب التي يشنها التحالف الدولي عليه، وقد بات هؤلاء المقاتلون يتركزون في سرت الليبية التي تعد معقل تنظيم الدولة هناك.

وبدأت قواتٌ ليبية مختارة بشن عمليات واسعة النطاق على معقل التنظيم في سرت حيث تمكنت من دفعه من العديد من المناطق التي يسيطر عليها على الساحل الليبي.

وحدة صغيرة من قوات النخبة البريطانية تساعد القوات الليبية، التي تشن هجوماً كبيراً على معقل التنظيم في سرت، بالإضافة إلى مشاركة طائرات من دون طيار في تلك المعركة.

وكان تنظيم الدولة نجح في إيجاد موطئ قدم له في ليبيا، مستغلاً الخلافات التي نشبت بين العديد من الفصائل الليبية إثر إسقاط حكم العقيد معمر القذافي، وسعى التنظيم إلى التوسع في العديد من المناطق المجاورة لسرت، قبل أن تبدأ عملية عسكرية واسعة النطاق لقوات موالية للحكومة الليبية وفصائل مسلحة أخرى لوقف تمدد التنظيم، الذي يعتقد أن أغلب مقاتليه جاؤوا من العراق وسوريا.

مجلس الأمن الدولي وافق، الشهر الماضي، على إرسال شحنة أسلحة للحكومة الليبية الجديدة، وذلك في إطار الدعم المقدم لها في حربها على تنظيم الدولة.

وأذن الاتحاد الأوروبي بشحنة أسلحة كانت تنقل عبر البحر إلى ليبيا، بالدخول، بعد أن تأكد أن تلك الشحنة ذاهبة إلى الحكومة الليبية.

وكان حظر للسلاح قد فرض على ليبيا في 2011، إلا أن مصادر دولية أشارت إلى أن العديد من الفصائل ما يزال يصلها السلاح عبر مصر وتركيا والسودان.

وسبق أن أشارت تقارير دولية إلى أن تنظيم الدولة في سرت الليبية، تشكل بفعل العشرات من المقاتلين التابعين للتنظيم في كل من العراق وسوريا، الذين قرروا الهجرة إلى ليبيا وتأسيس فرع للتنظيم هناك، مستغلين حالة الفوضى والفراغ الأمني بالبلاد.

ولم تشر الصحيفة إلى أعداد المقاتلين من جنسيات أخرى ضمن صفوف تنظيم الدولة في سرت الليبية، في وقت يتوقع أن تتدفق أعداد أخرى من مقاتلي التنظيم إلى ليبيا بعد خسارة التنظيم لأجزاء واسعة من الأراضي التي يسيطر عليها في كل من العراق وسوريا.

مكة المكرمة