الثانية عربياً.. الكويت تواصل تعزيز الأمن الداخلي بحزم وتكاتف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5PEJVJ

الداخلية الكويتية كشفت العديد من الجرائم المروعة في البلاد

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-07-2020 الساعة 13:24

ما الإجراءات التي تتبعها الداخلية الكويتية في حفظ الأمن؟

عملت على بسط السيطرة على أنحاء البلاد من خلال المتابعة المستمرة للأحداث، وكشف الجرائم، واستخدام القوات الخاصة في بعض الأحداث.

كيف تنظر الداخلية الكويتية إلى أمن البلاد؟

الداخلية أكدت في أكثر من مرة أن الأمن خط أحمر ولا يمكن التهاون فيه.

بحزم وحسم بسطت وزارة الداخلية الكويتية الأمن وحافظت على الاستقرار داخل البلاد، خلال الفترات الماضية، وفي ظل الأزمة الصحية غير المسبوقة التي شهدتها الكويت، والتطورات الأمنية التي رافقتها، وخاصة مع بعض الجاليات التي حاولت إثارة مشاكل.

وأظهرت وزارة الداخلية الكويتية حالة من الاتزان والاحترافية في التعامل مع بعض المناوشات داخل أماكن تجمعات العمالة الوافدة، إلى جانب السرعة في كشف خيوط الجرائم المروعة التي حدثت في البلاد، وتقديم الجناة إلى الجهات المختصة.

وحققت دولة الكويت تقدماً في سلم مؤشر السلام العالمي، حيث تميزت هذا العام بتصنيفها بالمرتبة الثانية عربياً وخليجياً، متقدمة 5 مراكز ضمن مؤشر السلام العالمي لتصبح بالمركز الـ39 عالمياً.

أزمة كورونا

وخلال أزمة جائحة كورونا وما تبعها من إجراءات وقرارات رسمية من مجلس الوزراء لاحتواء المرض؛ والتي منها فرض حظر التجوال الكلي والجزئي في أنحاء البلاد، كانت الداخلية الكويتية حاضرة بكل طواقمها وخاصة القوات الخاصة التي عملت على ضبط الحالة الأمنية خلال فترة الحظر، والسيطرة على أي تجاوزات.

وأوصلت الداخلية الكويتية رسائل عدة بأن أمن البلاد خطر أحمر ولا يمكن التهاون فيه، وهو ما جاء على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزیر الداخلیة ووزیر الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكویتي، أنس الصالح، في أكثر من واقعة.

وظهر دور وزارة الداخلية الكويتية من خلال تعاملها الأمني والتوعوي خلال الأزمة، حيث وجهت رسائل للقاطنين في المناطق المعزولة، مع الاستعانة بالطائرات المسيَّرة لحض الأشخاص على تجنُّب التجمعات من أجل الحدّ من انتشار "كورونا".

وأظهرت المقاطع المتداولة مخاطبة أفراد وضباط وزارة الداخلية بمكبرات الصوت المحمّلة على متن هذه الطائرات المسيّرة عن بعد للجاليات العربية والأجنبية الموجودة في الكويت بعدة لغات، منها العربية والإنجليزية والفلبينية والهندية وغيرها.

ونشرت الداخلية الكويتية الدوريات في كافة المحاور والشوارع الرئيسية في محافظات الكويت الست؛ من أجل تطبيق قرارات حظر التجوال، ومنع التجمع تجنباً لانتشار فيروس كورونا المستجد.

كذلك أخذت وزارة الداخلية مهمة تأمين المناطق المعزولة في الكويت من الناحية الأمنية، مع قيامها بضبط توزيع المساعدات الغذائية للعمالة الوافدة، والاشتراك في هذه المهمة الإنسانية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الدور الكبير الذي قامت به الداخلية الكويتية وطواقمها في توفير احتياجات المعزولين.

ومن تلك المواقف التي حصلت على إشادة واسعة، وخاصة من وزير الداخلية، قيام رجل أمن بالتجول أسفل المناطق المعزولة منادياً بأنه في خدمة سكان عمارة سكنية يقطنها عدد من الوافدين، طالباً منهم عدم نزول أي أحد إلى الشارع.

واستخدم رجل الأمن، وفق الفيديو المتداول، مكبر صوت الدورية، قائلاً إنه مستعد لتلبية طلبات قاطني العمارة: "أي شيء تبونه (ترغبون به) أجيبه لكم (أحضره). اتصلوا على رقمي وسيصل لكم كل شيء على حسابي الشخصي إذا أردتم".

وزير الداخلية الصالح غرد عبر حسابه في موقع "تويتر" حول تعامل رجل الأمن وعلّق قائلاً: "الأخلاق الكويتية النابعة من ديننا الحنيف والقيم الأصيلة تتمثل في هذا المقطع القصير في وقته والكبير في معانيه".

ومن أبرز الأحداث التي تعاملت معها الداخلية الكويتية خلال أزمة كورونا السيطرة على حالة من الشغب أثارها أفراد من إحدى الجاليات، في مايو الماضي، حيث استخدمت القوات الخاصة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مثيري الفوضى.

وفي حينها قالت وزارة الداخلية، في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية المعنية "قامت بفض الشغب والفوضى التي قام بها عدد من الجالية المصرية الموجودين في مراكز الإيواء المخصصة لهم، مطالبين السلطات المصرية بالاستجابة لطلب عودتهم إلى بلادهم".

وسيطرت الداخلية على مثيري الشغب وضبطت عدداً منهم، وحولتهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

كشف الجرائم

وعلى صعيد الأمن والجرائم اتسم تعامل الأجهزة الكويتية مع الأحداث الداخلية بسرعة الأداء والسيطرة على أي تجاوز قد يحدث، وضبط المجرمين.

آخر تلك الأحدث قيام مسلح بإطلاق عدة أعيرة نارية أصابت مركبة أحد القيادات الأمنية، الخميس (2 يونيو)، ثم انتحاره، بعد محاولة إقناعه بالاستسلام لأكثر من 6 ساعات.

وبحسب صحيفة "الجريدة" الكويتية فقد عُثر على المسلح "منتحراً بإطلاقه النار على رأسه"، مشيرة إلى أنه "عسكري سابق".

وأطلق المسلح النار على "مدير القوات الخاصة اللواء فيصل العيسى، وأصاب سيارته بأعيرة نارية خلال تفاوضه مع شخص متهم بإطلاق النار، الأربعاء (1 يونيو)، على منزل أحد أقاربه في ضاحية صباح السالم.

وسريعاً توجه رجال الأمن إلى مكان الحدث للتعامل مع مطلق النار وإلقاء القبض عليه، حيث حوصر بالمنزل من قبل قوات الاقتحام ودروع الأمن، لتنتهي الحادثة بإطلاق النار على نفسه.

وخلال الحادثة شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، إضافة إلى قيادات بارزة من الوزارة بالمنطقة، في الإشراف على العملية، وهو ما يعكس حرص القيادات الأمنية في البلاد على متابعة القضايا الأمنية بأنفسهم، وتوجيه التعليمات.

ومن القضايا البارزة التي كشفت الداخلية الكويتية خيوطها خلال 48 ساعة هي القبض على أحد الأشخاص المتهمين في قضية قتل، وهو من جنسية عربية.

ومن خلال التحريات وجمع مقاطع الفيديو من الكاميرات المحيطة بمكان الواقعة تمكنت الداخلية من القبض على المتهم في جريمة القتل.

ومن الجرائم المروعة التي كشفتها الأجهزة الأمنية الكويتية إلقاء القبض على وافد هندي متورط بجريمة خطف وافدة إندونيسية لأكثر من عام، وقتل طفل غير شرعي أنجبه منها.

وفي التفاصيل التي عرضها اللواء المتقاعد حمد السريع، في 3 يونيو الجاري، نقل الجاني الهندي وافدة إندونيسية من أمام سفارتها في منطقه الدعية بمحافظة العاصمة إلى منطقه الوفرة بمحافظة الأحمدي، واحتجزها في غرفة داخل إحدى المزارع.

وتعرضت المختطفة للاغتصاب من قبل الوافد الهندي، وأنجبت منه طفلاً قتله الوافد المختطِف خنقاً ودفنه داخل المزرعة.

ومن الوقائع التي أظهرت حزم الداخلية الكويتية في ضبط الأمن حتى للمنتسبين لها إيقافها أحد الضباط عن العمل بعد شبهات تورط شركة يملكها هو وآخرون في عمليات الاتجار بالبشر.

وتعود القصة التي كشفت خيوطها في أبريل الماضي، إلى تورط ضابط بعمليات اتجار بالبشر، بعد ورود معلومات إلى قطاع الأمن الجنائي حولها.

وقامت الداخلية الكويتية بشكل فوري بتشكيل بحث من رجال المباحث، حيث تبين أن العمال المتجمهرين على كفالة الشركة التي يملكها مواطن من منتسبي وزارة الداخلية، وخمسة مقيمين من نفس موطن العمال، حسب بيان رسمي.

مكة المكرمة