الثوار يحررون عدداً من القرى والتلال رداً على خرق الأسد للهدنة

الثوار حرروا عدداً من القرى والتلال في أول معركة بظل الهدنة

الثوار حرروا عدداً من القرى والتلال في أول معركة بظل الهدنة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-04-2016 الساعة 11:48


تمكنت غرفة عمليات معركة "رد المظالم" التي أطلقها ثوار سوريون اليوم، الاثنين، من تحرير عدة بلدات من قبضة نظام الأسد، بعد ساعات من إطلاقها.

وأفاد نشطاء لمراسل "الخليج أونلاين" أن الثوار حرروا صباحاً "قرية المازغلي المطلة على ناحية كنسبا في جبل الأكراد بريف اللاذقية".

وقال النشطاء: إن "مقاتلي الفصائل تمكنوا من فرض سيطرتهم، الاثنين، على تلة أبو علي، وتلة البيضا بجبل التركمان، بريف اللاذقية".

وأفاد الحساب الرسمي لجيش الإسلام، أحد أهم الفصائل المشاركة في المعركة، أن مقاتلي الجيش "قتلوا 9 عناصر من مليشيات الأسد على جبهة جبل التركمان"، مشيراً إلى أن "تقدم المجاهدين مستمر".

وأشار إلى أنه جرى "تحرير عدة مواقع هامة من مليشيات الأسد على جبهة جبل الأكراد، والمعارك لا تزال مستمرة حتى الساعة".

فيما ذكر جيش العزة، وهو فصيل آخر مشارك في المعركة، أنه تم "تدمير قاعدة كورنيت، وحولها عدد من مقاتلي النظام، بصاروخ فاغوت، في ريف اللاذقية، على محور تل القرميل".

أما جيش النصر فأكد أن مقاتلين حرروا قرية نحشبا، الواقعة في جبل الأكراد بالكامل.

فيما أفادت وكالة ثقة الإخبارية التي يديرها نشطاء أن "الثوار تمكنوا من تحرير قرية ‫خربة الناقوس،‬ في ريف حماة الغربي، ومقتل العشرات من قوات الأسد، بالإضافة إلى اغتنام عدد من الأسلحة والآليات".

وكانت عشر فصائل سورية، على رأسها جيش الإسلام، وحركة أحرار الشام، قد أطلقت مساء أمس، الأحد، معركة "رد المظالم"؛ رداً على "كثرة انتهاكات" قوات نظام الأسد للهدنة المعمول بها في سوريا منذ نهاية فبراير/شباط.

وقال البيان الذي وقّعته الفصائل المشاركة: "بعد كثرة الانتهاكات والخروقات من قبل قوات النظام من استهداف لمخيمات النازحين، والقصف المتواصل من نقاط النظام القريبة على الأحياء السكنية، نعلن عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة، والبدء بمعركة رد المظالم؛ وذلك رداً على الانتهاكات والخروقات من قبل جيش الأسد".

وبين الفصائل الموقعة على "البيان رقم 1"، حركة أحرار الشام، وفيلق الرحمن، وجيش الإسلام، وجيش المجاهدين، والفرقة الأولى الساحلية، وجيش العزة، وجيش النصر.

وتابعت الفصائل في بيانها: "نتوعد كل مفرزة عسكرية تخرج منها قذيفة على أهلنا الآمنيين بالرد وبقوة؛ لتكون عبرة لغيرها من الحواجز والنقاط العسكرية".

ويأتي هذا البيان غداة دعوة محمد علوش، كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة، من جنيف الفصائل المقاتلة في سوريا إلى "الاستعداد بشكل كامل، والرد على الاعتداءات الموجهة من قبل النظام وحلفائه".

وكان علوش المنتمي إلى فصيل جيش الإسلام، الفصيل الأقوى في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، كتب في وقت سابق تغريدة على موقع تويتر: "إخواننا أعلنت لكم قبل ذلك بطلب إشعال الجبهات، وقد اشتعلت، فلا ترقبوا في النظام إلّاً ولا ذمة، ولا تنتظروا منه رحمة، فاضربوا فوق الأعناق، واضربوا منهم كل بنان".

وتسري في مناطق سورية عدة منذ 27 فبراير/شباط هدنة هشة، تستثني تنظيم الدولة، وجبهة النصرة، إلا أن اتفاق وقف الأعمال القتالية بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى مع تصاعد حدة المعارك في محافظة حلب (شمال)، خصوصاً منذ بداية الشهر الحالي.

وقتل 22 مدنياً خلال اليومين الماضيين في مدينة حلب؛ نتيحة المعارك بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، في حصيلة ضحايا هي الأكبر في عملية قصف منذ بدء سريان الهدنة.

مكة المكرمة