الثورة المصرية تعود من جديد.. وتقدم أولى أيقوناتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRz9wX

التُقطت له في ميدان التحرير وسط القاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-09-2019 الساعة 17:00

انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل مصري من ذوي الاحتياجات الخاصة نزل إلى الشارع، مطالباً بإسقاط نظام عبد الفتاح السيسي، وهو ما حدا بالمصريين إلى أن يعدوه أيقونة "الثورة المصرية" الجديدة.

وأوردت شبكة "رصد" المصرية، اليوم السبت، أنه "لم تمنعه إعاقته من النزول إلى الشارع وتحدي النظام، أيقونة جديدة من قلب المظاهرات المطالِبة برحيل السيسي تصدح ضد الظلم والاستبداد".

ويظهر في الفيديو الرجل المصري وهو يدعو الله بيدين مبتورتين جاثياً على قدميه، قائلاً: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، ومطالباً بإسقاط نظام السيسي.

وقال الإعلامي المصري هيثم أبو خليل: "صورة جديدة قد تكون أيقونة جديدة للشعب المصري. الصورة من محيط ميدان التحرير مساء الجمعة 20 سبتمبر 2019".

من جانبه قال الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال إن "الصورة بألف معنى، التقطها أوليفر ويكان، مصور وكالة اﻷنباء الألمانية أمس، في ميدان التحرير وسط القاهرة".

وجاء خروج آلاف المصريين وسط القاهرة وفي محافظات مختلفة، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ استجابة للدعوة التي أطلقها رجل الأعمال والممثل المصري محمد علي، الذي عمل مقاولاً مع الجيش المصري سنوات عدة، قبل أن يبدأ مؤخراً في بث فيديوهات تكشف فساد الرئيس السيسي وزوجته وعدد من قادة الجيش.

وبحسب ما نقلته شبكة "الجزيرة"، أطلق الأمن المصري قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ميدان التحرير (وسط القاهرة)، في حين أُغلقت الطرق المؤدية إلى الميدان، وأضافت المصادر أن الأمن شن حملة اعتقالات عشوائية في الميدان.

وعمدت الأجهزة الأمنية أيضاً إلى إغلاق المحلات والمقاهي في محيط ميدان التحرير والشوارع الجانبية المطلة عليه.

وأظهرت مقاطع فيديو عديدة متظاهرين يهتفون في مواقع مختلفة وسط القاهرة، بينها ميادين رمسيس، والإسعاف، وسفنكس، وشبرا الخيمة، وجزيرة الوراق.

وخرجت مظاهرات في محافظات الإسكندرية، والسويس، والغربية، والشرقية، والدقهلية، ودمياط، ومطروح، وبني سويف.

وهتفت مجموعة من المتظاهرين في ميدان التحرير "الشعب يريد إسقاط النظام"، وفي شارع طلعت حرب المجاور للميدان تجمَّع متظاهرون وهتفوا "قول ما تخافشي الخاين لازم يمشي"، و"ارحل ارحل"، وهي هتافات كانت قد ميزت ثورة يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، بعد ثلاثة عقود في السلطة.

واحتفى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بما اعتبروها استجابة واسعة لدعوة التظاهر ضد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أطلقها المقاول والممثل المصري محمد علي.

وكان عليّ ظهر، في وقت سابق من الجمعة (20 سبتمبر الجاري)، ودعا المصريين إلى كسر حاجز الخوف، موضحاً أن الهدف هو الخروج للتظاهر سلمياً ولو أمام المنازل مدة ساعة واحدة فقط، عقب انتهاء مباراة السوبر المصري لكرة القدم بين الأهلي والزمالك، والتي أقيمت في الثامنة من مساء الجمعة.

وقال إنه يدعو إلى الخروج من دون صدام مع أجهزة الأمن، وإلى مظاهرات في شكل احتفالي، لإرسال رسالة إلى وزير الدفاع بأن الجماهير ترفض حكم عبد الفتاح السيسي، ثم التحرك لعزله.

وذكر علي أنه إذا لم تهتم السلطات بهذا الحراك، فإن لديه رؤية للتصعيد يوم الجمعة المقبل، وسوف يعرضها في مقاطع فيديو مقبلة.

وتابع أنه لا ثورة "في يوم وليلة"، ولا ثورة "في ساعة"، إنما هي "خطوة خطوة"، مضيفاً أن النزول إلى الشوارع ساعةً أول خطوة، ودعا المصريين إلى التحلي بالأمل، مؤكداً أن لديه "ترتيبات أخرى تصاعدية".

مكة المكرمة