الجبير: تنسيق شامل مع واشنطن لمواجهة إيران وتنظيم الدولة

اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الأمني والعسكري

اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الأمني والعسكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-05-2015 الساعة 10:35


قال وزير الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، إن هناك توافقاً تاماً في الرؤية تجاه قضايا المنطقة بين السعودية والولايات المتحدة.

وأضاف عقب قمة "كامب ديفيد"، أن محادثات صريحة ومباشرة بين الجانبين السعودي والأمريكي جرت حول كيفية مواجهة تهديدات إيران، بالإضافة إلى بحث كيفية مواجهة خطر الجماعات المسلحة وتنظيم "الدولة"، وفق ما ذكره في حديث مطول لـ"الشرق الأوسط".

ووصف الجبير القمة المشتركة التي اختتمت أعمالها، الخميس، في منتجع كامب ديفيد بولاية ميريلاند الأمريكية، بالتاريخية وغير المسبوقة، قائلاً: "لقد كانت قمة تاريخية وغير مسبوقة، وتم بحث كيفية تكثيف وتعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، وقد بحثنا ثلاثة إطارات أساسية؛ الأول هو تعزيز التعاون العسكري، والثاني هو مواجهة الإرهاب، والثالث هو التعامل مع التحديات، وعلى رأسها تدخلات إيران في شؤون المنطقة".

وشهدت القمة، كذلك، بحث وقف تدفق المقاتلين الأجانب وانضمامهم لتنظيم "الدولة"، وذلك بتكثيف التعاون الأمني بين أعضاء التحالف، وفق ما ذكره الجبير.

وعلى عكس ما راج في الأيام الماضية عن طلبات محددة بعينها، شدد الجبير على أن دول مجلس التعاون الخليجي لم تقدم طلبات محددة خلال القمة، سواء فيما يتعلق بصفقات أسلحة متطورة أو غيرها.

وأضاف: "لم تطلب أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي طلبات محددة، ولم تطلب منا الولايات المتحدة شيئاً، فقد كانت (كامب ديفيد) قمة للتشاور في الأساس حول مستقبل العلاقات الخليجية الأمريكية، في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية والعسكرية، وبدا واضحاً خلال القمة أن هناك رغبة من الجانبين لتطوير العلاقات، وبحث كيفية إحداث نقلة نوعية في تلك العلاقات الاستراتيجية إلى مستوى مشابه لعلاقات الولايات المتحدة الاستراتيجية بحلف شمال الأطلسي على سبيل المثال".

مكة المكرمة