الجبير وتيلرسون: لا مكان لإيران طالما ترعى الإرهاب

وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأمريكي

وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-05-2017 الساعة 20:22


اتفق وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، على أنه لا مكان لإيران ما دامت مستمرة في دعم الإرهاب.

وقال الجبير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع تيلرسون، الأحد، بالرياض، في ختام القمة الإسلامية - الأمريكية في الرياض: "إن غياب إيران وسوريا عن القمة الإسلامية الأمريكية، جاء لدورهما في رعاية الإرهاب".

وأشار إلى أن القمة شهدت "مشاركة قوية من دول العالم الإسلامي"، مبيناً أن "دولتين لم تشاركا في القمة هما سوريا وإيران".

ولفت الجبير إلى أن إيران والنظام السوري يمارسان "العنصرية وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان". وأكد أن "تلك الدول لا يمكن أن يكون لها أي دور في مثل هذه القمم".

اقرأ أيضاً :

الملك سلمان: القمة الإسلامية الأمريكية توثق تحالفنا ضد الإرهاب

وتابع وزير الخارجية السعودي: "إذا أرادت إيران حجز مكان في مثل هذه القمم، عليها التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة".

من جهة أخرى، قال الجبير: إن "ترامب مد يد التعاون في مواجهة التطرف، وبناء مستقبل أفضل للشعوب، وعلاقات قوية مع أمريكا والعالم الإسلامي".

وأشار الجبير إلى أن كلمتي العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي ترامب الأخيرتين كانتا "على نفس النمط في رغبتهما بالحرب ضد الإرهاب والتطرف؛ والعمل بجدية لبناء علاقة شراكة قوية". وقال الوزير السعودي إن القمة "سينتج عنها إعلان الرياض".

وأشار إلى أن "إعلان الرياض" سيركز على "أهمية محاربة الإرهاب، وضرورة التحرك لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب، وبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم".

كما لفت إلى أنه "نتج عن القمة إطلاق مركز دولي عالمي لمواجهة التطرف؛ شارك في افتتاحه قادة الدول المشاركة في القمة".

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن غياب إيران عن القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض سببه سلوكها غير المقبول، مؤكداً أن بلاده ستتعامل مع إيران بأكثر من طريقة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنه لا مكان لإيران على طاولة المفاوضات، إذا ما استمرت في "أنشطتها العدائية في المنطقة".

وأوضح أن إيران مستمرة في أنشطتها في سوريا ولبنان والعراق، داعياً طهران إلى وقف هذا السلوك والعودة إلى الماضي في علاقاتها الطيبة مع جيرانها.

وأكد الوزير الأمريكي أن بلاده ستستمر في برنامج العقوبات الذي تفرضه على إيران، وستشجع المجتمع الدولي على المضي في هذا الصدد.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعامل مع إيران أيضاً في البلدان، التي قررت طهران أن يكون لها فيها وجود عسكري.

مكة المكرمة