الجبير يتهرب من أسئلة الصحافة الأمريكية حول مقتل خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6zyejq

واجهت الرياض ضغوطاً دولية على خلفية مقتل خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-02-2019 الساعة 22:44

تهرب وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، اليوم الجمعة، من الإجابة عن أسئلة طرحها ممثلو الصحافة الأمريكية حول تورط ولي العهد محمد بن سلمان في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، رفض الجبير الإجابة عن سؤال حول تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الذي يقول إن بن سلمان هدد، عبر أحد مساعديه، خاشقجي باستخدام "رصاصة" لقتله، إذا لم يعد إلى الوطن ويتوقف عن انتقاداته للخطط الإصلاحية.

وأضاف الجبير في السياق ذاته: "لا يمكن التعليق على تقرير نيويورك تايمز بشأن خاشقجي لاستناده إلى مصادر مجهولة".

وقال الجبير من واشنطن: "نعرف أنها عملية جرت من دون إذن، لم يصدر أمر للقيام بهذه العملية"، في مخالفة لما أكده تقرير وكالة المخابرات الأمريكية حول تورط ولي العهد في قضية مقتل جمال خاشقجي.

وكانت الصحيفة الأمريكية قد نقلت يوم الخميس، عن مسؤولين أمريكيين وأجانب حاليين وسابقين مطلعين على تقارير مخابرات، قولهم إن تصريحات ولي العهد لمساعده البارز (الإعلامي تركي الدخيل) في 2017 كانت قبل مقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي في القنصلية السعودية بإسطنبول.

وحاول الجبير دفع الشبهات عن بن سلمان واعتبر أن "القيادة السعودية خطر أحمر"، في وقت أكد التحقيق الذي تقوده الأمم المتحدة بشأن الجريمة أن الأدلة تشير إلى أنها جريمة وحشية "خطط لها ونفذها" مسؤولون سعوديون كبار في الدولة.

وقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي، بقنصلية المملكة في إسطنبول، ممَّا أثار غضباً دولياً ودفع وزارة الخزانة الأمريكية إلى فرض عقوبات على 17 شخصاً، في حين  أصدر  مجلس الشيوخ الأمريكي قراراً ألقى باللوم على محمد بن سلمان في تنفيذ الجريمة.

ومنذ تنفيذ الجريمة في 2 أكتوبر الماضي، تتهرب السلطات الحكومية من الاعتراف بالجريمة في حين تشير جميع الأدلة في مسرح الجريمة والتحقيقات التركية وعدد من أجهزة المخابرات الدولية إلى تورط بن سلمان ومسؤولين كبار في الدولة بالجريمة.

وحديث الجبير يأتي ضمن سلسلة تخبطات وقعت بها السلطات السعودية، لا سيما أنها اعترفت بالجريمة بعد 18 يوماً من تقديم تفسيرات متضاربة.

مكة المكرمة