الجزائريون بالخارج يقترعون لاختيار خليفة بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QM2z13

ويقدر عدد الناخبين من أبناء الجالية الجزائرية في الخارج بقدر بنحو 914 ألف شخص

Linkedin
whatsapp
السبت، 07-12-2019 الساعة 20:30

انطلقت أولى مراحل سباق الانتخابات الرئاسية الجزائرية، اليوم السبت، حين فتحت المراكز الدبلوماسية للبلاد في الخارج، أبوابها أمام قرابة مليون ناخب جزائري، للإدلاء بأصواتهم، وذلك على وقع انقسام بين مؤيد ومعارض لإجرائها.

وأكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، الموكلة إليها مهمة متابعة السباق الانتخابي، أنه جرى اتخاذ جميع التدابير لضمان إجراء الانتخابات "بكل نزاهة وفي أحسن الظروف".

بدوره، بيَّن رئيس السلطة محمد شرفي، أن عملية المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية والتي تمت من 12 إلى 17 أكتوبر الماضي، أسفرت عن إحصاء 24.5 مليوناً، من بينهم نحو 914 ألفاً على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.

وسيستمر الجزائريون بالخارج، حيث يتركز أغلبهم بفرنسا، في عملية التصويت لاختيار رئيس بلادهم حتى يوم الخميس المقبل، موعد انطلاق التصويت بالداخل، وفق السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات

وأمس الجمعة، أجرى المرشحون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، مناظرة تلفزيونية -هي الأولى من نوعها- بين المرشحين الخمسة لرئاسيات 12 ديسمبر.

وتعهد المرشحون، خلال المناظرة، بإجراء إصلاحات في البلاد، في حال وصل أحدهم إلى كرسي الرئاسة.

وأعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، في نوفمبر الماضي، قبول ملفات 5 مرشحين، جميعهم من حقبة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، لسباق الرئاسة، من بين 22 شخصية أودعوا ملفاتهم لديها.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية؛ رئيسا الوزراء السابقان عليّ بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات)، وعبد المجيد تبون (مستقل)، وكذا عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل" (وسط)، وعز الدين ميهوبي، الأمين العام للتجمُّع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد)، وعبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني (إسلامي).

وتعيش الجزائر أجواء سياسية ضبابية؛ إذ يدعم قطاع من الجزائريين خيار الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة في البلاد منذ 10 أشهر، في حين يرى قطاع آخر أن الدعوة إلى الانتخابات قد تعمّق الأزمة، في ظل "عدم توافر أرضية خصبة وظروف ملائمة".

جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، حذَّرا في الفترة الأخيرة، من الأصوات الرافضة للانتخابات، مُلوِّحَين بملاحقتهم قانونياً؛ لأن "غالبية الشعب مع تنظيمها"، على حد قولهما.

مكة المكرمة