الجزائريون يتظاهرون في الجمعة الـ25 للحراك ويهددون بالعصيان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRpvwP

الأجهزة الأمنية انتشرت بشكل كثيف بالتزامن مع خروج المتظاهرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-08-2019 الساعة 19:14

خرج الجزائريون، اليوم الجمعة، بالآلاف في عدد من المدن للأسبوع الـ25 على التوالي، احتجاجاً على استمرار بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومطالبين تسليم السلطة للشعب، مع التلويح بالعصيان المدني.

ووصل المتظاهرون إلى ساحة البريد المركزي، رمز الحراك منذ انطلاقه في 22 فبراير الماضي، وسط انتشار أمني كثيف.

وندد هؤلاء بكريم يونس، منسق هيئة الحوار التي كلفتها السلطات الجزائرية بإجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة في الرابع من يوليو لخلافة الرئيس بوتفليقة المستقيل.

ورفع المتظاهرون شعارات: "ارحلوا ارحلوا" و"الشعب يريد الاستقلال"، وأخرى تهدد بالعصيان المدني في حالة لم تستجب السلطات لمطالبهم.

وتعهد الجيش الجزائري، وهو اللاعب الرئيسي على الساحة السياسة الجزائرية بعد رحيل بوتفليقة، بمساعدة السلطة القضائية على مقاضاة أفراد يشتبه بضلوعهم في قضايا فساد.

ونتيجة لذلك احتجزت السلطات رجال أعمال بارزين ومسؤولين سابقين؛ منهم رئيسا الوزراء السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، بعد استجوابهم في شبهة إساءة استخدام المال العام.

ويقول قائد الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، إن الانتخابات الرئاسية هي المخرج الوحيد للأزمة. وأرجأت السلطات الانتخابات التي كانت مقررة في الرابع من يوليو؛ مرجعة القرار إلى قلة عدد المرشحين.

ويطالب المحتجون الآن باستقالة الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، اللذين يعتبرهما المتظاهرون من المقربين من الحرس القديم.

مكة المكرمة