الجزائريون يحاصرون حكومة بدوي ويواصلون التظاهر ضدها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L9M2mm

الجزائريون يطالبون برحيل رجالات النظام السابق ويرفضون حكومة بدوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-04-2019 الساعة 21:58

منع محتجون جزائريون وزير الطاقة محمد عرقاب من زيارة ولاية تبسة شرقي الجزائر، احتجاجاً على حكومة نور الدين بدوي، بالتزامن مع تجدد التظاهرات بعدد من المدن الجزائرية المطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وحاصر عدد من المحتجين، اليوم الأحد، عرقاب داخل مطار الشيخ عربي التبسي في الولاية، مرددين شعارات تطالبه بالعودة، ورحيل حكومة بدوي ووزرائه.

واضطر عرقاب إلى إلغاء زيارته لتبسة، بعد ساعتين من هبوط الطائرة التي كانت تقله في الساعة الواحدة ظهراً في مطار المدينة، حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

ولم تكن حادثة طرد عرقاب الأولى، إذ سبقها منع وزير الداخلية والجماعات المحلية صلاح الدين دحمون، من تنفيذ برنامجه في ولاية بشار جنوب الجزائر، بسبب احتشاد آلاف الجماهير ضده، وهو ما جعله يترك المكان.

تظاهرات حاشدة

وشهدت العاصمة الجزائرية وعدد من الولايات تظاهرات طلابية حاشدة، مطالبة بتغيير رموز نظام بوتفليقة، مع رفع شعارات "الطلبة ضد العصابة"، "نحن واعدون.. وللفساد رافضون".

ودعا المتظاهرون الجيش الجزائري لمواصلة دعمه مطالب الشعب تنفيذاً لالتزاماته التي قطعها على نفسه بدعم مطالب الحراك حتى تتحقق كاملة غير منقوصة.

ويرفض الجزائريون إجراء الانتخابات الرئاسية بإشراف حكومة بدوي وباقي الوجوه المحسوبة على نظام الرئيس السابق بوتفليقة.

ومنذ تعيين عبد القادر بن صالح رئيساً مؤقتاً للبلاد في 9 أبريل انتشرت نداءات على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى التظاهر بقوة، رفضاً لما بات يعرف بالباءات الثلاث؛ والمقصود بها بن صالح، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، والطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية).

وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، الأسبوع الماضي، فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من يوليو القادم، وذلك بعد يوم واحد من استدعاء الرئيس المؤقت هيئة الانتخابات لهذا الاقتراع.

ودعت الوزارة، في بيان، الراغبين في الترشح لهذه الانتخابات إلى سحب استمارات جمع التوكيلات من مقرها بالعاصمة.

مكة المكرمة