الجزائر: بوتفليقة سيستقيل لكن القرارات الهامة ستبقى له

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNYv3w

قال بوتفليقة في 11 مارس إنه لن يترشح لفترة رئاسية خامسة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-04-2019 الساعة 08:31

وقت التحديث:

الاثنين، 01-04-2019 الساعة 20:17

أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، سيستقيل قبل نهاية عهدته يوم 28 أبريل، في حين تتواصل الاحتجاجات في الجزائر ضد ترشحه للعهدة الخامسة.

وذكرت رئاسة الجمهورية، في بيان، أن "بوتفليقة سيواصل إصدار قرارات هامة خلال الفترة الانتقالية بعد موعد استقالته"، مشيرة إلى أن "الفترة الانتقالية ستنطلق اعتباراً من تاريخ استقالته".

وفي وقت سابق من الاثنين أعلنت 12 نقابة جزائرية، في اجتماع لها، رفض تشكيلة الحكومة الجزائرية الجديدة، وقررت إضراباً عاماً يوم 10 أبريل الجاري.

كونفدرالية النقابات الجزائرية المستقلة دعت في اجتماعها، بالعاصمة الجزائرية، إلى مواصلة الحراك الشعبي ضد إعادة ترشح بوتفليقة.

وأكدت النقابات رفض البيان الذي أعلنه بوتفليقة يوم 14 مارس الماضي، وكذلك رفض التعامل مع الحكومة الجزائرية الجديدة التي تشكلت الأحد.

وكانت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر أعلنت، في بيان لها، اليوم الاثنين، أنها فتحت تحقيقات ابتدائية في قضايا فساد وتهريب أموال بالعملة الصعبة إلى خارج البلاد.

النيابة أضافت أنها أصدرت أوامر بمنع السفر ضد مجموعة من الأشخاص كتدبير احترازي؛ وفقاً للمادة 36 مكرر1 إجرائي من قانون الإجراءات الجزائية.

وكانت محطتا تلفزيون "النهار" و"البلاد" قالتا أمس الأحد، إن الرئيس الجزائري قد يستقيل هذا الأسبوع؛ بعد احتجاجات حاشدة وضغوط من الجيش لإنهاء حكمه المستمر منذ 20 عاماً.

جاءت التقارير بعد أن جدد رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح، السبت، دعوته للمجلس الدستوري للبتّ في مدى كون الرئيس الثمانيني لائقاً للمنصب، وذلك بموجب "المادة 102" من الدستور.

وفي محاولة لوقف المظاهرات، قال بوتفليقة في 11 مارس إنه لن يترشح لفترة رئاسية خامسة. ولكنه لم يصل إلى حد التنحي فوراً؛ انتظاراً لمؤتمر وطني بشأن التغيير السياسي.

وأدى ذلك إلى زيادة غضب المحتجين؛ وهو ما دفع "صالح" إلى التدخل عندما اقترح الأسبوع الماضي أن ينظر المجلس الدستوري في مدى كون بوتفليقة لائقاً للمنصب.

ونادراً ما يظهر بوتفليقة علناً منذ إصابته بجلطة في 2013.

وقال تلفزيون "النهار" الخاص نقلاً عن مصادر سياسية، إن بوتفليقة قد يعلن استقالته غداً الثلاثاء، في حين قال تلفزيون "البلاد" الخاص أيضاً نقلاً عن مصادر، إنه سيستقيل هذا الأسبوع، وفق ما نشرته وكالة "رويترز"، اليوم الاثنين.

وأضاف تلفزيون "النهار" أن بوتفليقة يستعد لإعلان استقالته طبقاً لأحكام "المادة 102" التي تسمح له بالاستقالة أو مواجهة قرار المجلس الدستوري بشأن مدى كونه لا يزال لائقاً للمنصب.

وفي وقت متأخر من أمس الأحد، خرج المئات إلى الشوارع بالعاصمة الجزائر، للمطالبة برحيل بوتفليقة، وفق ما تداوله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخرج عشرات الآلاف إلى شوارع الجزائر منذ أكثر من شهر، ليشتكوا من الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة الاقتصادية، والتي يقولون إنها شوهت حكم بوتفليقة.

مكة المكرمة