الجزائر تصدر مذكرة توقيف دولية بحق عراب "العشرية السوداء"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnW3BB

نزار متهم بالتآمر والمساس بالنظام العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-08-2019 الساعة 18:39

أصدرت المحكمة العسكرية في البليدة، غربي العاصمة الجزائرية، الثلاثاء، مذكرة توقيف دولية بحق وزير الدفاع السابق، اللواء المتقاعد خالد نزار، ونجله لطفي ورجل الأعمال فريد بن حمدين.

وأعلن التلفزيون الحكومي الجزائري أن القضاء العسكري بالبليدة أصدر مذكرة توقيف دولية ضد وزير الدفاع السابق اللواء خالد نزار ونجله لطفي، مسير شركة SLC "سمارت لينك كمينيكايشن"، وفريد بن حمدين، مسير الشركة الجزائرية الصيدلانية العامة.

وفق المصدر نفسه، وجهت إليهم تهم تتعلق بالتآمر والمساس بالنظام العام، وهي تهم تعاقب عليها المادتان 77 و78 من قانون العقوبات والمادة 284 من قانون القضاء العسكري.

وفي مايو الماضي أدلى نزار بشهادته أمام محكمة عسكرية في قضية اتهام سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، بالتآمر ضد الدولة.

وحسب التلفزيون الجزائري فإنه "تم الاستماع إلى خالد نزار كشاهد في الملف على محضر في ساعتين، أفاد خلالها بمعلومات حول محاولة فرض حالة الاستثناء"، وأوضح أيضاً أن خالد نزار أدلى "بشهادته حول اتصالاته بسعيد بوتفليقة".

وأكد الوزير السابق (1990-1994) لموقع "ألجيري باتريوتيك" الذي يملكه نجله، خبر الاستماع إليه كشاهد في قضية سعيد بوتفليقة، من دون تقديم توضيحات حول ما صرح به أمام المحكمة.

واتهم اللواء المتقاعد خالد نزار مؤخراً سعيد بوتفليقة بالسعي إلى إعلان حالة الطوارئ أو حالة الحصار، بل حتى بالعزم على إقالة الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري، قبل استقالة شقيقه.

جدير بالذكر أن نزار (81 عاماً) كان ملاحقاً من القضاء في سويسرا؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الإسلاميين خلال العشرية السوداء، التي عرفتها الجزائر في التسعينيات؛ إثر شكوى تقدمت بها منظمة "تريل أنترناشونال" التي تناهض الإفلات من العقاب في جرائم الحرب

لكن النيابة السويسرية أعلنت في مطلع 2017 أنها لم تتمكن من إثبات أن المواجهات المسلحة بين 1992 و 1999 في الجزائر، كانت "نزاعاً مسلحاً" ومن ثم لا يمكن أن تطبق عليها اتفاقيات جنيف.

يشار إلى أن نزار كان يعتبر من أكبر شخصيات النظام نفوذاً عندما اندلعت الحرب الأهلية في البلاد (1991 - 2002).

مكة المكرمة