الجزائر.. سجن مرشح رئاسي سابق بتهمة التزوير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAwq75

أول شخص أعلن مواجهته لبوتفليقة في انتخابات أبريل الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-06-2019 الساعة 09:47

قامت محكمة جزائرية بسجن مرشح الرئاسة الملغاة، الجنرال المتقاعد علي غديري، مؤقتاً؛ على خلفية تهم تزوير.

وذكر بيان لمكتب غديري، نشر على صفحته بموقع فيسبوك، في وقت متأخر أمس الخميس، أنه "تم ايداع المترشح السابق للرئاسيات علي غديري الحبس المؤقت (بسجن الحراش غربي العاصمة)، بعد مثوله أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائر".

وأضاف أنه "سيتم نشر بيان كامل حول القضية لاحقاً"، دون تقديم تفاصيل أكثر حول طبيعة التهم التي يتابع فيها هذا الجنرال المتقاعد.

من جانب آخر قالت فضائية النهار: إن "حبس غديري كان بسبب تزوير توكيلات خاصة بالترشح لانتخابات الرئاسة، في 18 أبريل الماضي".

وصباح أمس الخميس، أعلن مكتب غديري أنه خضع "لتحقيقات أمنية" بعد توقيفه، مساء الأربعاء الماضي، قبل أن يطلق سراحه ويحال إلى قاضي التحقيق بمحكمة الدار البيضاء، غربي العاصمة.

وغديري البالغ من العمر 64 عاماً، هو لواء تقاعد من الجيش عام 2015، شغل قبلها منصب مسؤول الموارد البشرية في وزارة الدفاع الجزائرية لمدة 15 عاماً.

كما كان أول شخصية تعلن دخول سباق الرئاسة، الذي كان مقرراً في 18 أبريل الماضي، منافساً للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لكن انتفاضة شعبية متواصلة أدت إلى إلغاء الانتخابات، ورحيل بوتفليقة عن الحكم.

وقد واصل غديري نشاطه السياسي من خلال خرجات ميدانية ولقاءات مع وسائل الإعلام رغم إلغاء الانتخابات، ودعا عدة مرات إلى تنظيم انتخابات رئاسية جديدة في أقرب وقت.

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن اللواء المتقاعد مقرب من قائد المخابرات السابق محمد مدين (المدعو الجنرال توفيق)، الذي يقبع في سجن عسكري منذ أسابيع بتهمة "التآمر على الجيش والدولة"، لكن غديري ظل ينفي في كل مرة هذه العلاقة.

ومنذ الأربعاء الماضي، شهدت البلاد سجن ثلاث شخصيات سياسية كبيرة محسوبة على نظام بوتفليقة في قضايا فساد؛ وهم رئيسا الوزراء السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، إلى جانب وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس.

ويحقق القضاء منذ أسابيع مع عدة رجال أعمال مقربين من نظام بوتفليقة بتهم فساد، أودع بعضهم السجن؛ على غرار الرئيس السابق لمنظمة رجال الأعمال علي حداد، في حين مُنع آخرون من السفر ووضعوا تحت الرقابة القضائية.

مكة المكرمة