الجزائر.. قائد الجيش يتوعد من "يعكر" انتخابات الرئاسة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8R34b

اعتبر أن الانتخابات القادمة سترسم معالم الجزائر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 09-12-2019 الساعة 20:26

أصدر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الاثنين، تعليمات "صارمة" لجميع مكونات الجيش والهيئات الأمنية، بمناسبة الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر الجاري.

وقال قايد صالح إن "الانتخابات الرئاسية المقبلة سترسم معالم الدولة الجزائرية الجديدة، وتعد محطة بالغة الأهمية في مسار بناء دولة الحق والقانون".

وأشار في هذا الشأن إلى التعليمات "الصارمة" التي أسداها لجميع مكونات الجيش ومصالح الأمن بضرورة "التحلي بأعلى درجات اليقظة والجاهزية، والسهر على التأمين الشامل والكامل لهذه الانتخابات، لتمكين المواطنين من أداء حقهم وواجبهم الانتخابي".

وأكمل أنه أبلغهم بضرورة "التصدي بقوة القانون لكل من يحاول تعكير صفو هذا الموعد الانتخابي الهام أو التشويش عليه، في إطار المسؤولية الوطنية الجسيمة التي نعتز بتحملها".

وبيّن قايد صالح أنه يتطلب من الدرك الوطني "التنسيق مع وحدات الجيش ومختلف الأسلاك الأمنية، اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالتأمين التام والشامل لمراكز ومكاتب الانتخاب عبر مختلف مناطق الوطن، وتأمين المكاتب المتنقلة بالمناطق النائية بغرض ضمان نجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، خدمة للوطن ومصلحته العليا".

وأعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، في نوفمبر الماضي، قبول ملفات 5 مرشحين، جميعهم من حقبة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لسباق الرئاسة، من بين 22 شخصية أودعوا ملفاتهم لديها.

ويوم الجمعة الماضي، أجرى المرشحون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية مناظرة تلفزيونية تاريخية؛ إذ تعهدوا بإجراء إصلاحات في البلاد، في حال وصل أحدهم إلى كرسي الرئاسة.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية؛ رئيسا الوزراء السابقان عليّ بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات)، وعبد المجيد تبون (مستقل)، وكذا عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل" (وسط)، وعز الدين ميهوبي، الأمين العام للتجمُّع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد)، وعبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني (إسلامي).

وتعيش الجزائر أجواء سياسية ضبابية؛ إذ يدعم قطاع من الجزائريين خيار الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة في البلاد منذ 10 أشهر، في حين يرى قطاع آخر أن الدعوة إلى الانتخابات قد تعمّق الأزمة، في ظل "عدم توافر أرضية خصبة وظروف ملائمة".

جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، حذَّرا مؤخراً من الأصوات الرافضة للانتخابات، مُلوِّحَين بملاحقتهم قانونياً؛ لأن "غالبية الشعب مع تنظيمها"، على حد قولهما.

مكة المكرمة