الجزائر.. مبادرة تقترح تشكيل حكومة كفاءات وطنية لتصريف الأعمال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Grj9ea

المبادرة اتفقت عليها 76 جمعية و20 نقابة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-06-2019 الساعة 18:10

تقدمت نقابات وجمعيات جزائرية بخريطة طريق، للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، في الثاني من أبريل الماضي، تضمنت تشكيل حكومة كفاءات وطنية.

وطرحت تلك الجمعيات، اليوم السبت، وثيقة اتفقت عليها  76 جمعية و20 نقابة في العاصمة، تحت اسم "مبادرة قوى المجتمع المدني للخروج من الأزمة السياسية".

وتضمنت الوثيقة، وفق ما نشرته وكالة "الأناضول" التركية، تنصيب شخصية وطنية أو هيئة رئاسية تشرف على مرحلة انتقالية للعودة إلى المسار الانتخابي، مدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.

وجاء في الوثيقة تشكيل حكومة كفاءات وطنية لتصريف الأعمال، وتنصيب هيئة مستقلة للإشراف وتنظيم والإعلان عن نتائج الانتخابات، مع ضمان آلية المراقبة.

ودعت المبادرة إلى فتح حوار وطني شامل مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية ونشطاء من الحراك الشعبي بشأن الوضع في الجزائر، ووسائل الخروج من الأزمة، على أن يُتوَّج بمؤتمر وطني.

وحثت الوثيقة على الإسراع بالانتقال الديمقراطي السلس وفق مسار انتخابي يجسد القطيعة مع منظومتي الفساد والاستبداد، ويضمن بناء مؤسسات شرعية ذات مصداقية.

ودعت قوى المجتمع المدني الفعاليات كافة في الجزائر إلى الالتفاف حول المبادرة، والعمل على تفعيلها وإنجاحها.

وكان قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، حثَّ قبل أسابيع، الطبقة السياسية وفعاليات المجتمع المدني على تقديم اقتراحات، وتبنِّي حوار للخروج من الأزمة.

كما دعا الرئيسُ المؤقت، عبد القادر بن صالح، في 6 يونيو الجاري، الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية إلى اختيار "سبيل الحوار"، وصولاً إلى "مسار توافقي" على الانتخابات الرئاسية.

وقدَّم أبرز علماء الدين في الجزائر، نهاية مايو الماضي، مبادرة تتضمن مرحلة انتقالية تقودها شخصية وطنية وحكومة كفاءات، وصولاً إلى انتخابات رئاسية وهيئة تنظمها وتشرف عليها وتعلن نتائجها.

وأعلن المجلس الدستوري بالجزائر، في بداية الشهر الجاري، استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو المقبل، بموعدها.

وكانت ​وزارة الداخلية الجزائرية​ أعلنت في الـ26 من مايو الماضي، انسحاب جميع المرشحين للرئاسة الجزائرية، وعددهم 77 مرشحاً محتملاً، بينهم ممثلو 3 أحزاب.

وللأسبوع السادس عشر على التوالي يتظاهر الجزائريون، للمطالبة بتفكيك "النظام" الحاكم ورحيل رموزه، وأولهم الرئيس بالوكالة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي ورئيس الأركان أحمد قايد بن صالح، وجميعهم كانوا من المساعدين المقربين من بوتفليقة.

مكة المكرمة