"الجزيرة" تكشف خفايا أعظم بالجزء الثاني من "قطر 96"

يُعرض الأحد المقبل

يُعرض الأحد المقبل

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-03-2018 الساعة 16:35


كشفت قناة "الجزيرة" القطرية عن محتوى الجزء الثاني من وثائقي "قطر 96" ضمن برنامجها الاستقصائي "ما خفي أعظم"، والذي يعرض تفاصيل دقيقة حول تورّط أربع دول عربية في المحاولة الانقلابية على أمير قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عام 1996.

وفي الجزء الثاني، الذي يُبثّ مساء اليوم الأحد، سيتم عرض عدد من التفاصيل المتعلّقة بمرحلة فشل المحاولة الانقلابية.

وحسب مقدّم البرنامج، تامر المسحال، فإن هذه المرحلة أكثر خطورة؛ لما تتضمّنه من تفاصيل تتعلّق بعمليات وأحداث لم يُكشف عنها من قبل، وظلّت طيّ الكتمان.

وحول الخفايا التي سيكشفها الجزء الثاني، قال المسحال في تصريحات سابقة لبرنامج الحصاد: "عندما بحثنا في وثائق الأحداث أقول إن الجزء الثاني سيكشف ما خفي منها، وكان فعلاً أعظم".

وكشف المسحال أن الجزء الثاني من "قطر 96" سيعرض وثائق مصدرها الدول المتورّطة في المحاولة الانقلابية.

ونوّه بأن "الجزيرة" مشهود لها بالتحقّق من صحة الوثائق، وكانت ذات مصداقية عالية، وهي أثبتت بالدليل لا مجرد كلام مرسل، بل استندت إلى صناع الحدث".

وأكّد المسحال أن حلقة "قطر 96" بالدرجة الأولى عمل توثيقي لروايات وشهادات لم تُروَ من قبل، مشدداً على أنه لم يتم إغفال أسماء أو تجاوز أحداث أو شخصيات متعلّقة بالحدث.

اقرأ أيضاً :

لماذا قرر قادة انقلاب قطر الفاشل فضح دول الحصار؟

وأضاف: إن "الشخصيات الحقيقية كانت هي المصدر؛ لأنها الصانعة للحدث، سواء من قيادات الانقلاب داخل قطر أو خارجها، أو الذين حقّقوا في الملفّ الأمني، إضافة إلى شهادة السفير الأمريكي في قطر تلك الفترة".

وكان الجزء الأول من العمل الوثائقي كشف معلومات مثيرة عن دور كل من الإمارات والبحرين والسعودية ومصر بالتخطيط للانقلاب على أمير قطر في ذلك الوقت، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وكشف أن ذلك تم بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (وزير الداخلية السعودي آنذاك)، ومحمد بن زايد (رئيس هيئة الأركان في الإمارات آنذاك)، وحمد بن عيسى (ولي العهد البحريني في تلك الفترة)، ومدير المخابرات المصري الراحل عمر سليمان.

واعتمد البرنامج في تحقيقاته على وثائق رسمية، وعلى شهادات قادة المحاولة الانقلابية، ومحقّقين شاركوا بالتحقيق في هذا الملف، إضافة للسفير الأمريكي في الدوحة بتلك الفترة.

وقد أثار الفيلم عاصفة قوية من ردود الأفعال تجاوزت منطقة الخليج العربي؛ لما كشفه من معلومات ظلّت طيّ الكتمان لأكثر من 22 عاماً.

مكة المكرمة