الجولاني يعرض "مصالحة شاملة" ويدعو إلى رص الصفوف

دعا للانشغال في الأعداء بدلاً من الانشغال في النفس والخلافات

دعا للانشغال في الأعداء بدلاً من الانشغال في النفس والخلافات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-01-2018 الساعة 09:41


عرض أبو محمد الجولاني، زعيم "هيئة تحرير الشام"، أبرز ائتلاف في سوريا، بتسجيل صوتي بث الثلاثاء، على فصائل المعارضة "المصالحة الشاملة"، ودعاها إلى "رص الصفوف" للتصدي للهجوم الذي تشنه قوات النظام على محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

وقال الجولاني في التسجيل الذي بثته الهيئة، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس"، الثلاثاء: "مئة يوم ونحن نخوض معركة من أشد المعارك على كامل الصعد".

وتقع إدلب ضمن "مناطق خفض التوتر" التي تم التوصل إلى اتفاق بشأنها في مايو 2017 في أستانة برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

اقرأ أيضاً :

شاهد.. "الجولاني" يكذِّب أنباء مقتله ويظهر بتسجيل جديد

وحمّل الجولاني اتفاق أستانة المسؤولية عن الهجوم الذي تشنه قوات النظام مدعومة بروسيا على إدلب، مؤكداً أنه بإمكان الفصائل المعارضة "تجاوز هذه الأزمات إذا وحدت الجهود وتراصت الصفوف".

وأضاف: "إننا مستعدون للتصالح مع الجميع، وفتح صفحة جديدة عبر مصالحة شاملة"، داعياً إلى "أن ننشغل في أعدائنا أكثر من انشغالنا في أنفسنا وخلافاتنا"؛ لأن هذه "مرحلة حرجة" في تاريخ الثورة السورية التي تقترب من دخول عامها السابع.

وكانت روسيا أعلنت، في أكتوبر الماضي، أنها تمكنت بواسطة غارة جوية من إصابة الجولاني بجروح خطرة دخل إثرها في غيبوبة، وهو ما نفته "هيئة تحرير الشام" في حينه.

وتزعَّم الجولاني "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) قبل أن ينضوي هذا التنظيم مع تنظيمات أخرى في ائتلاف حمل اسم "هيئة تحرير الشام"، وتولى لاحقاً قيادته العامة.

ومنذ أشهر تسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، فيما يقتصر وجود الفصائل المقاتلة على مناطق أخرى محدودة من المحافظة التي تشهد، منذ 25 ديسمبر، معارك عنيفة بين قوات النظام السوري من جهة وهيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة أخرى من جهة ثانية.

ويأتي تحرك قوات النظام باتجاه إدلب بعد انتهائها من آخر أكبر المعارك ضد تنظيم الدولة في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وترمي قوات النظام من هجومها الواسع على إدلب إلى السيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي وتأمين طريق استراتيجي محاذ يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بدمشق.

مكة المكرمة