الجيش الأمريكي يفتح أبوابه أمام "المتحولين جنسياً"

بإمكان المتحولين جنسياً الحصول على العناية الطبية في إطار النظام الصحي العسكري

بإمكان المتحولين جنسياً الحصول على العناية الطبية في إطار النظام الصحي العسكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-07-2016 الساعة 11:20


أنهت الإدارة الأمريكية، الخميس، منع المتحولين جنسياً من الانضمام إلى الجيش في قرار تاريخي اتخذته وزارة الدفاع (البنتاغون) لتشجيع التجنيد.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، أنه بات بإمكان المتحولين جنسياً الخدمة علناً في الجيش الأمريكي، والحصول على العناية الطبية في إطار النظام الصحي العسكري.

وقال كارتر: "إنه إجراء مناسب لشعبنا ولجيشنا"، مشيراً إلى ضرورة "عدم جعل الحواجز غير المرتبطة بالمؤهلات" تقف عائقاً أمام دخول عناصر جيدين إلى الجيش.

وقال: "اليوم أكثر من ثلث" أكبر 500 شركة أمريكية، من بينها "بوينغ" و"فورد"، تقدم ضماناً صحياً يغطي المتحولين جنسياً.

وحددت وزارة الدفاع الأمريكية مهلة سنة قبل أن تبدأ بتجنيد أشخاص متحولين جنسياً.

لكن ابتداء من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2016 سيتمكن العسكريون المجندون في الجيش ويحتاجون إلى علاج لتغيير جنسهم من الحصول على الخدمات الصحية العسكرية، من ضمن ذلك عملية جراحية محتملة، كما قال كارتر.

وأكد كارتر أن الكلفة على الجيش ستكون ضئيلة، وستشكل جزءاً "صغيراً جداً" من مجموع النفقات الطبية.

ويشمل قرار البنتاغون عدداً قليلاً من الأشخاص كما تظهر الأرقام التي عرضها وزير الدفاع، فمن أصل 1.3 مليون عسكري في الجيش الأمريكي هناك ما بين 2500 وسبعة آلاف شخص متحول جنسياً، حسبما أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة "راند كوربوريشن" واستشهد بها كارتر.

لكن "هيومن رايتس كمباين"، وهي أهم منظمة تدافع عن حقوق المتحولين جنسياً، ترى أن عددهم يبلغ نحو 15 ألفاً و500 شخص في صفوف الجيش.

ويندرج القرار في أجواء سياسية مثقلة، بينما جعل بعض الجمهوريين من مسألة المتحولين جنسياً أحد المواضيع الرئيسية في حملاتهم.

مكة المكرمة