الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل فتى فلسطيني ويصفه بـ"الخطأ"

منذ أكتوبر الماضي قتلت قوات الاحتلال 209 فلسطينيين

منذ أكتوبر الماضي قتلت قوات الاحتلال 209 فلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-06-2016 الساعة 16:10


اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بأنه قد يكون قتل فتى فلسطينياً وجرح آخرين بالخطأ، في مكان شهد ليلاً رشقاً بالحجارة وبالزجاجات الحارقة في الضفة الغربية المحتلة.

وكان الفتى فلسطيني محمود بدران (15 عاماً) استشهد، وأصيب أربعة فلسطينيين آخرين بجروح، مساء الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وكان جيش الاحتلال اتهمهم بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على طريق يستخدمه المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش إن جنوده أطلقوا النار على رجلين بعد أن "قام عدد من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على سيارات متحركة قرب قرية بيت سيرا في طريق 443".

وأكد أن ثلاثة إسرائيليين أصيبوا بجروح، مبيناً أن جنوده فتحوا النار لحماية المارة من "خطر فوري".

والطريق 443 محور رئيسي يعبر الضفة الغربية المحتلة، ويستخدمه الإسرائيليون للتنقل بين القدس وتل أبيب.

لكنه تراجع عن هذه الرواية صباح الثلاثاء. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية: "من التحقيق الأولي يبدو أنه تم إصابة مجموعة من المارة غير المتورطين خلال عملية المطاردة".

ورداً على سؤال هل كان الفتى محمود بدران (15 عاماً) الذي قتل خلال إطلاق النار منهم، أجابت المتحدثة بنعم.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أنه بالإضافة إلى الفتى الذي قتل، أصيب أربعة فلسطينيين آخرين، بينهم 3 في حالة خطرة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الفتى محمود رأفت بدران استشهد وأصيب أربعة آخرون، واعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين يشتبه بهما.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة مواجهات وعمليات طعن منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، استشهد خلالها 209 فلسطينيين برصاص إسرائيلي، وقتل 32 إسرائيلياً وأمريكيان وإريتري وسوداني.

مكة المكرمة