الجيش الإسرائيلي يعترف: حماس اخترقت هواتف مئات الجنود

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2BnNnQ

جنود الاحتلال الإسرائيلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-02-2020 الساعة 17:20

اعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بتمكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من اختراق هواتف المئات من الجنود.

وقال الجيش في بيان له: "في الأيام الأخيرة نفذ الجيش بالتعاون مع "الشاباك" عملية إحباط تكنولوجي ناجحة لشبكات الخوادم التابعة لـ"حماس" والتي أنشئت بهدف التواصل وجمع المعلومات من العسكريين".

وأشار البيان إلى أنه "سيتم استدعاء الجنود الذين اخترقت هواتفهم، بهدف المساءلة وإزالة الخطر من الجهاز".

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن حماس "استخدمت هذه المرة وسائل تواصل اجتماعي جديدة، تطبيق التلغرام، للحديث مع الجنود (بالإضافة إلى التطبيقات المعروفة "فيسبوك"، و"واتس آب"، و"إنستغرام")، كما حاولت حماس استخدام هندسة اجتماعية أعلى وأكثر مصداقية، واستبعاد الرغبة بإجراء محادثات هاتفية صوتية أو محادثات فيديو".

وذكر الجيش أنها المحاولة الثالثة على الأقل من قبل "حماس" للتجسس على الجنود الإسرائيليين خلال السنوات الأخيرة.

وحسب الجيش، فإنه "كما في الماضي، لجأ عناصر في حماس إلى انتحال شخصيات حسناوات افتراضية للتواصل مع الجنود، وبعد دردشات عادية قصيرة عرضت (الحسناوات) إرسال صور عارية لهن إلى الجندي شرط تنزيله أحد التطبيقات الثلاثة Catch and See أو ZatuApp أو Grixy App والتي ادعين أنها مشابهة لتطبيق SnapChat الشعبي، لكنها في الواقع برمجيات خبيثة، يتم بعد تنزيلها وتفعيلها اختراق الهاتف".

وأضاف البيان: "تبين أن للتطبيقات قدرات عالية لا تختلف جوهرياً عما رأينا سابقاً: التواصل مع خوادم حماس ونقل ملفات من الجهاز المخترق أوتوماتيكياً، وتصوير صور من بعيد بشكل مستقل، وتنزيل ملفات إضافية، وتسجيل صوت، وGPS، وتوصيل للكاميرا، وغير ذلك"، وفقاً لـ"روسيا اليوم".

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن العديد من الشخصيات النسوية الافتراضية كن يقدمن أنفسهن كمهاجرات جديدات إلى "إسرائيل"، وذلك للتستر على عدم إتقان العبرية بطلاقة ولتبرير الأخطاء الكتابية التي قد تقع عند الدردشة.

مع ذلك ادعى جيش الاحتلال وجهاز الشاباك أنه لم تُسرَّب معلومات سرية أو حساسة من هذه الأجهزة إلى "حماس".

وكان متخصصون في القرصنة الإلكترونية التابعون لحماس تمكنوا خلال السنوات الماضية، من زرع برامج تجسس داخل هواتف تعود لجنود وضباط إسرائيليين من خلال تقمص شخصيات فتيات جميلات، للإيقاع بهم والسيطرة على حواسبهم وعلى معلومات حساسة وسرية من داخل قواعد ومقار عسكرية.

مكة المكرمة