الجيش العراقي يتقدم شرقي الرمادي بلا مقاومة ويطوّق الفلوجة

القوات العراقية تتوقع السيطرة على شرقي الرمادي بغضون أيام

القوات العراقية تتوقع السيطرة على شرقي الرمادي بغضون أيام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 31-01-2016 الساعة 11:58


أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أن الفرقة الثامنة في الجيش العراقي تتقدم في مناطق السجارية وجويبة والمضيق الواقعة شرقي الرمادي، دون مقاومة من قبل تنظيم "الدولة"، متوقعة أن تسيطر على المنطقة خلال أيام.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات العميد يحيى رسول، الأحد: إن "قطعات الفرقة الثامنة باشرت بالتقدم باتجاه مناطق شرق مدينة الرمادي وهي السجارية وجويبة والمضيق ولم تكن هناك مجابهة تذكر من قبل التنظيم الإرهابي"، مضيفاً: إن "هناك عملية لرفع العبوات الناسفة التي قام العدو بزراعتها بكثرة وبكثافة محاولاً من خلالها إعاقة تقدم قطعاتنا"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأضاف: إن "هذه العمليات جاءت بعد تحرير الرمادي والسيطرة على المجمع الحكومي والمناطق التي تلتها والتي كان آخرها منطقة الصوفية التي استطاع جهاز مكافحة الإرهاب تحريرها".

وأكد رسول، أن "الأيام المقبلة ستشهد عملية تطهير وسيطرة على تلك المناطق بشكل كامل".

وأوضح المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، أن "هذه العمليات تجري بإسناد جوي من القوة الجوية العراقية وطيران الجيش العراقي وأيضاً طائرات التحالف، التي تقدم الإسناد لقطعاتنا أثناء تقدمها من خلال القيام بضرب أهداف منتخبة وفقاً لمعلومات استخباراتية دقيقة".

- اقتحام الفلوجة

من جانبه، أكد الناطق باسم العشائر العربية في ناحية عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار، الشيخ صباح العيساوي، أن العمليات العسكرية الجارية حالياً تركز على المناطق الواقعة بين مدينتي الرمادي والفلوجة بهدف السيطرة عليها وإكمال الطوق الأمني حول الفلوجة تمهيداً لاقتحامها في مرحلة مقبلة.

وقال العيساوي: إن "هنالك تقدماً واضحاً للقوات المشتركة، وهدف هذه القوات الآن تحرير المناطق الممتدة بين الفلوجة والرمادي حتى يتم تطهير هذه المناطق من جهة ومحاصرة الفلوجة من جهة أخرى"، موضحاً أن "الفلوجة محاصرة من جهة الصقلاوية ومن جهة النعيمية والكرمة، ولم يتبق سوى منفذين لها باتجاه العامرية".

وأضاف العيساوي أن "المناطق المحصورة بين الرمادي والفلوجة، أي منطقة البوبالي والبوفهد والصوفية والبوعلوان والفلاحات والحلابسة بالقرب من الفلوجة، وتحديداً من الجهة الشمالية الغربية للمدينة، ما تزال تشهد وجوداً لتنظيم داعش".

وحول الأوضاع في المناطق الغربية لمحافظة الأنبار، أكد العيساوي أن "بعض المناطق الممتدة من منطقة البوريشة بعد الخط الدولي السريع باتجاه هيت وباتجاه المناطق الغربية ما زال داعش يسيطر عليها".

- معركة مؤجلة

من جهته، أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد إبراهيم، أن عمليات تحرير الموصل ستنطلق بعد تحرير محافظة الأنبار، مبيناً أن "الحكومة العراقية جادّة بإطلاق عمليات تحرير نينوى، لكن الظروف الطارئة منعت ذلك بعد إطلاق عمليات تحرير الأنبار".

وبين إبراهيم أن "القوات العسكرية التي كانت مهيأة لتحرير الموصل ذهبت لتحرير محافظة الأنبار وساهمت في عملية تحرير الرمادي.

مكة المكرمة