الجيش العراقي يحرّر مناطق بـ"تلعفر" ويتّجه نحو مركزها

العبادي قال إن العمليات يساندها التحالف الدولي

العبادي قال إن العمليات يساندها التحالف الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-08-2017 الساعة 08:45


استعاد الجيش العراقي، الأحد، السيطرة على عدة مناطق في المحور الشرقي لقضاء تلعفر، شمالي البلاد، وذلك في إطار عملياته التي انطلقت فجراً ضد تنظيم الدولة، وفق ما أعلنه قائد الحملة.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، انطلاق عمليات "قادمون يا تلعفر" العسكرية؛ لتحرير قضاء تلعفر من قبضة التنظيم.

ويعتبر القضاء، الذي يبعد 65 كيلومتراً غربي مدينة الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم في محافظة نينوى شمالي البلاد.

وفي بيان نقله التلفزيون الحكومي، قال العبادي: إن "قضاء تلعفر سيُحرر، وإنه لا خيار أمام مسلحي داعش في القضاء إلا الاستسلام أو الموت".

وأوضح أن الجيش العراقي، وقوات مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، يشاركون في العملية.

وبعد ساعات قليلة من انطلاق العملية قال الجيش، في بيان أول، إنه استعاد أول منطقة في القضاء بعد دحر عناصر "داعش" منها.

ولاحقاً، أعلن قائد الحملة استعادة السيطرة على عدة مناطق في المحور الشرقي للقضاء، فضلاً عن عزل ناحية المحلبية عن مركز القضاء.

اقرأ أيضاً :

"واشنطن بوست": "داعش" ما زال يحرّك أتباعه عبر الإنترنت رغم هزائمه

وقال قائد العمليات، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، إن قواته دمّرت خطوط تحصين "داعش" من عدة محاور باتجاه مركز المدينة.

وأكد يار الله، في بيان، أن وحدات فرقة المشاة الـ 16 "حرّرت قرى: بطيشة، والعلم، وخفاجة، وحلبية العليا، ومرازيف"، شرقي تلعفر".

وأضاف: "وحدات الفرقة 9 المدرعة، واللواء 26 للحشد الشعبي، تحرّر قرية تل السمباك شرقي تلعفر، وتسيطر على الجزء الجنوبي لسلسة جبال زمبر، وتقطع طريق تلعفر - المحلبية".

ونقلت وكالة الأناضول، عن النقيب جبار حسن، الضابط في الجيش العراقي، أن "وحدات الفرقة الـ 15 من الجيش العراقي حرّرت قرى: الشمسيات، ومجارين، وتويم، في المحور الشرقي لتلعفر".

وبدأت القوات التحرّك لاقتحام قرى: العاشق، والكيسك، وكوبري، في ذات المحور، بحسب حسن.

من جهته، أعلن الفريق رائد جودت، قائد الشرطة الاتحادية، التي تتولّى الهجوم على قضاء تلعفر من المحور الغربي، أن قواته تمكّنت من تدمير خطوط الصد الأولى لمسلحي التنظيم.

وحققت وحدات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تقدّماً سريعاً تحت غطاء جوي من طيران الجيش غربي تلعفر، بحسب بيان صادر عن جودت.

كما تمكّنت هذه القوات من السيطرة على 5 أهداف مهمة، في حين تشنّ كتائب المدفعية والصواريخ الموجهة هجمات محددة ضد أهداف مختارة لـ "داعش"، وفق البيان.

وتستهدف القوات العراقية جبهة يصل طولها إلى 60 كيلومتراً، وبعرض يبلغ 40 كيلومتراً، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر)، وبلدتي العياضية والمحلبية، إضافة لـ 47 قرية أخرى.

وتحظى العملية بدعم جوي من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وتشارك فيها مليشيا الحشد الشعبي الشيعية.

وسيطر تنظيم الدولة على تلعفر في 15 يونيو 2014، بعد مواجهات تخلّلها انسحاب القوات العراقية التي كانت هناك، وأعقبها نزوح آلاف السكان.

ويقدر عدد مقاتلي تنظيم الدولة في القضاء بنحو ألف، بينهم أجانب، بحسب ما قال رئيس مجلس قضاء تلعفر، محمد عبد القادر.

وتأتي عملية استعادة تلعفر بعد أكثر من شهر على إعلان رئيس الوزراء العراقي تحقيق ما وصفه بـ "النصر المؤزر" في مدينة الموصل، بعد معارك ضارية استمرت تسعة أشهر.

وقال العبادي، الذي ظهر عبر التلفاز وهو يرتدي بزة عسكرية سوداء: "أنتم على موعد مع نصر آخر سيتحقق. ها هي تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير".

ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد 70 كيلومتراً إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سوريا.

مكة المكرمة