الجيش الوطني السوري: هكذا ستدار مناطق شرق الفرات بعد تحريرها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7xnkr

أقنعنا السكان بأن من الضروري عدم مغادرة منازلهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 15-10-2019 الساعة 08:27

قال المتحدث باسم الجيش الوطني السوري يوسف حمود، إن المناطق التي تتم السيطرة عليها خلال عملية "نبع السلام"، ستنتقل إلى إدارات مدنية بعد العملية.

جاء ذلك في كلمته، الاثنين، خلال ندوة نظمتها مؤسسة الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية (سيتا) بالعاصمة التركية أنقرة، تحت عنوان "عملية نبع السلام".

وشارك في الندوة إلى جانب "حمود"، كل من نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة حسن حمادة، ومصطفى سيجري، من الجيش الوطني، وباحثون، وممثلو بعثات دبلوماسية، وصحفيون.

ولفت حمود إلى أن الجيش الوطني هو أكبر عملية توحيد للقوات التي تقاتل النظام السوري منذ 2011، وأنه يضم 80 ألف عسكري مدرب، مشدداً على أن عملية "نبع السلام" باتت أمراً حتمياً، من جراء ممارسات الوحدات الكردية الانفصالية.

وأشار إلى أن التنظيم (الكردي) أجبر آلاف المدنيين من أكراد وتركمان وآشوريين على النزوح، وجنَّد أطفالاً قسراً، واغتال النشطاء السياسيين، واعتقل تعسفياً مئات بينهم نساء وأطفال.

وتطرق حمود إلى إدانة الجامعة العربية عملية "نبع السلام"، مؤكداً أنهم تلقوا ذلك بكل أسف ودهشة، معتبراً أن "الدول التي أدانت هذه (العملية) وقفت صامتة أمام جرائم الحرب التي نفذتها هذه الوحدات".

وبيَّن حمود أنهم يبذلون جهوداً، من أجل عدم مغادرة المواطنين السوريين الأكراد المدنيين، القاطنين بمنطقة العملية العسكرية، منازلهم.

وأردف قائلاً: "في الفترة التي كنا نطهر فيها منطقة عفرين من الإرهاب، فتح وكيل حزب العمال الكردستاني في سوريا (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي)، الباب أمام نزوح الأكراد بممارسة الضغوط عليهم".

وتابع: "في تلك الفترة، أقنعنا السكان بأن من الضروري عدم مغادرة منازلهم وذلك بالاتصال بهم. وبعد التواصل مع إخوتنا الأكراد، عاد قسم ممن غادروا المنطقة مجدداً إلى منازلهم، ونحن أمّنّا عودة آمنة لهم إلى منازلهم".

كما أكد حمود أنهم بعثوا خلال عملية "نبع السلام" برسائل تطمين للمدنيين من الأكراد والآشوريين والسريان والمسيحيين، قائلاً: "نحن كجيش وطني سوري لن ندير المنطقة، سنسلمها لإدارة مدنية تسهّل عملية العيش المشترك بسلام بعد تحريرها من الإرهاب".

من جانبه، أوضح نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، حسن حمادة، أن "الأولوية الأساسية للحكومة المؤقتة تتمثل في إحلال الاستقرار والأمن في المناطق التي يحررها الجيش الوطني".

وأشار حمادة إلى أن "الاستعدادات اللازمة كافة أُجريت من أجل الحيلولة دون تشكل بؤر الإرهاب مرة أخرى في المناطق المحررة".

بدوره، لفت "سيجري"، إلى أن "ب ي د" يتحرك بتعليمات قادمة من معسكرات (جبل) قنديل من قِبل عناصر غير وطنية.

وشدد على أن عملية "نبع السلام" نُفذت في ضوء طلبات سكان المنطقة، وأنهم يهدفون من خلالها إلى تحرير المنطقة من ظلم واضطهاد الوحدات الكردية التي تسيطر على المنطقة.

وأطلقت تركيا، يوم الأربعاء (9 أكتوبر)، عملية عسكرية سمَّتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

وإضافة إلى ذلك، تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة