الحجرف: المبادرة العربية ما تزال مطروحة ولا سلام دون حل الدولتين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jkVn8w

حديث الحجرف جاء في منتدى حوارات المتوسط ​​حول القضية الفلسطينية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 03-12-2020 الساعة 10:40

- ما موقف مجلس التعاون من قضية فلسطين؟

الأمين العام للمجلس أكد أنه لا مجال لأي سلام دون إقامة دولتين.

- ما موقف الحجرف من التطبيع؟

قال إنه يدخل ضمن الحقوق السيادية للدولة.

قال مجلس التعاون الخليجي، إن المباد52رة العربية للسلام التي أطلقت عام 2002، لا تزال مطروحة على الطاولة، مؤكداً أنه لا مجال لأي سلام بالمنطقة دون حل مشكلة فلسطين.

وأوضح الأمين العام للمجلس نايف الحجرف، خلال مشاركته في منتدى حوارات المتوسط ​​حول القضية الفلسطينية، أنه "لن يكون هناك سلام وازدهار في المنطقة إذا لم نحل هذه المشكلة".

وبحسب ما نقله موقع "روسيا اليوم"، فقد ذكر الحجرف أن حل الدولتين، (الذي تقوم عليه المبادرة وتؤيده قرارات الأمم المتحدة) عادلٌ للجانبين.

كما شدد على أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واحترام القانون الدولي، وإنشاء آلية لحوار بنّاء بين الأطراف؛ للمساعدة في فك العُقد.

ولفت الحجرف إلى أن استقرار الشرق الأوسط يصبُّ في مصلحة المجتمع الدولي وليس المنطقة فقط.

وقال الأمين العام للمجلس: إن "اتفاقات التطبيع التي وقَّعتها الإمارات والبحرين مؤخراً مع دولة الاحتلال، تدخل في إطار الحقوق السيادية للدول".

وقال: إن "لكل دولة الحق في إبرام هذا النوع من الاتفاقات، في إطار الاحترام الكامل".

وتأتي تصريحات الحجرف، في وقت تتضاءل فيه فرص المبادرة العربية التي أطلقتها السعودية خلال قمة بيروت العربية سنة 2002، بسبب موجة التطبيع التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة.

ورغم الأنباء الدائرة عن احتمال لحاق السعودية بركب التطبيع، فإن المملكة ما تزال تؤكد تمسكها بضرورة حل قضية فلسطين على أساس الدولتين.

وانتكست القضية الفلسطينية بشكل غير مسبوق خلال فترة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي أبدى انحيازاً إلى مشروع الاحتلال لم يسبقه إليه أي رئيس أمريكي.

وحالياً، تقود دولة الإمارات حملة واسعة لتعويم التطبيع في المنطقة، مقابل تجاهل كبير للحقوق التاريخية للفلسطينيين.

في المقابل، أكدت كل من الكويت وقطر وسلطنة عمان موقفها الثابت من قضية فلسطين ودعمها إقامة دولة مستقلة على  حدود 1967، وفق مقتضيات المبادرة العربية.

مكة المكرمة