الحراك الإيراني يصل البرلمان.. وروحاني مدعو للاستجواب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EM87Vw

البرلمان الإيراني طلب الرئيس حسن روحاني للاستجواب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-11-2019 الساعة 11:00

وقت التحديث:

الاثنين، 18-11-2019 الساعة 11:09

تسببت التظاهرات الحاشدة التي تشهدها إيران من جراء ضريبة الوقود التي فرضتها السلطات المحلية في تحرك البرلمان الإيراني ومطالبته باستجواب الرئيس، حسن روحاني.

وأفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، مساء الأحد، بأن من بين أسباب طلب استجواب روحاني قرار رفع أسعار البنزين من دون الرجوع إلى البرلمان.

وفي كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء، مساء أمس، أكد روحاني أن حكومته ستقدم مساعدات للفئات الاجتماعية المحرومة، اعتباراً من اليوم الاثنين، مشدداً على أن "الاحتجاجات حق للشعب لكن دون المساس بأمن البلد".

وأوضح في هذا الصدد: "كان أمامنا ثلاثة خيارات لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب؛ هي زيادة الضرائب، أو صادرات النفط، أو رفع أسعار البنزين، واخترنا الخيار الثالث".

وفي السياق ذاته ذكر موقع قناة "روسيا اليوم" أن برلمانياً عن مدينة "بوكان" (لم يسمه) قدم استقالته؛ احتجاجاً على قرار رفع أسعار البنزين وما تلاه من قمع للاحتجاجات.

من جهة أخرى أكدت وكالة "مهر" الإيرانية، بعد منتصف الليل، مقتل عنصر من قوات التعبئة خلال مواجهات مع محتجين في منطقة "ملارد"، واندلاع أحداث عنف، وإحراق فروع مصارف ومحلات تجارية في ملارد وشهريار غربي طهران.

وأفادت تقارير بأن نحو 100 مدينة ومنطقة في كافة أرجاء البلاد شهدت تجمعات احتجاجية شارك فيها عشرات الآلاف من المحتجين، مع ورود أنباء تفيد باعتقال أكثر من 1000 شخص خلال يومين.

وأشارت التقارير إلى حدوث مواجهات بين قوات الأمن ومن سمتهم السلطات "مثيري الشغب ممن أرادوا الهجوم على المراكز ومقرات الشرطة". ونقلت وكالة الأناضول عن وسائل إعلام إيرانية أنه تم إغلاق خمس محطات للمترو على خلفية الاحتجاجات.

وكان المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، قال إن خطة رفع أسعار الوقود يجب أن تنفَّذ وتطبَّق، ملقياً باللوم والمسؤولية فيما يجري من "تخريب" على من سمَّاهم "معارضي الثورة والأعداء".

وأكدت السلطات الإيرانية الثلاث بعد التشاور خلال اجتماع المجلس الاقتصادي الأعلى الذي عقد أمس السبت، بشكل طارئ، أن من الضروري التعاون بينها لتطبيق خطة تقنين أسعار البنزين ورفعها، ودعت جميع المؤسسات للعمل على تطبيقها بالكامل وبنجاح، رغم موجة الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها معظم المدن الإيرانية.

وتزامنت احتجاجات الوقود مع أخرى مماثلة خرجت قبل عدة أيام في محافظة خوزستان الإيرانية ذات الكثافة السكانية العربية، خاصة في العاصمة الأحواز، بعد اتهامات للنظام في طهران باغتيال الشاعر العربي حسن الحيدري، عبر تسميمه.

جدير بالذكر أن إيران شهدت، نهاية عام 2017 ومطلع 2018، احتجاجات ضخمة خرجت ضد النخبة الدينية غير المنتخبة، والسياسة الخارجية لإيران في المنطقة.

مكة المكرمة