"الحرية والتغيير" السودانية تنفي تسلم مبادرة من سلفاكير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6JdDK8

لا يمكن تسميتها مبادرة لأنها لم تتضمن رؤى صريحة أو حلولاً توافقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-06-2019 الساعة 09:41

أعلنت "قوى إعلان الحرية والتغيير" السودانية نفيها تسلُّم مبادرة من رئيس الجارة الجنوبية، سلفاكير ميارديت، لحل تعثُّر المفاوضات مع المجلس العسكري.

وأوضح القيادي بـ"الحرية والتغيير"، خالد عمر يوسف، أمس الجمعة، أن "توت قلواك، مبعوث سلفاكير، اقترح أن يعمل على تقريب وجهات النظر، لكنه لم يطرح أو يتحدث عن أي مبادرة لمعالجة نقاط الخلاف بيننا وبين المجلس العسكري، والمتعلقة بنسب تشكيل مجلس السيادة وغيرها من النقاط الخلافية"، بحسب "الأناضول".

وأردف يوسف: "لا يمكن تسميتها مبادرة، لأنها لم تتضمن رؤى صريحة أو حلولاً توافقية، كما لم تقدم مقترحات بأن يجتمع الطرفان على وضع نقاط لتقريب وجهات النظر".

من جانبه، أكّد محمد يوسف أحمد المصطفى، القيادي في "تجمُّع المهنيين السودانيين"، الذي ينظم المظاهرات بالبلاد، أن "مبعوث سلفاكير قال لهم إنه لا يحمل مبادرة ولا رؤى للوساطة، وإنما حضر لتقديم النصح للجميع".

وأضاف المصطفى: "خلال لقائنا معه (قلواك)، سألناه عن دوافع حضوره، وقال إنه جاء لتقديم النصح، لأنهم يعتبرون السودان بلدهم الثاني، وتضرُّر الأوضاع فيه يضر بدولة جنوب السودان"، وفق المصدر ذاته.

وتابع أن قلواك "قدَّم لتجمُّع المهنيين دعوة للقاء سلفاكير دون أن يتحدث عن أهدافها".

وفي السياق، ذكرت وكالة السودان الرسمية للأنباء "سونا" أمس الجمعة، أن "قلواك اختتم زيارة رسمية للبلاد، قدَّم خلالها رؤى للمِّ الشمل، وتحقيق التوافق بين المجلس العسكري الانتقالي والقوى السياسية والحركات المسلحة".

وبحسب الوكالة، "رحَّب المجلس بالمبادرة الكريمة، وعبَّر عن تقديره للعلاقات الأخوية والروابط الأزلية بين البلدين الشقيقين".

ومنذ أن انهارت المفاوضات الشهر الماضي، يتبادل المجلس العسكري الانتقالي و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، إحدى قوى الحراك الشعبي، اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة خلال المرحلة الانتقالية.

وسقط 128 قتيلاً في فض قوات أمنية اعتصاماً أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم، في 3 يونيو الجاري، وأحداث عنف تلته، بحسب اللجنة المركزية لأطباء السودان (تابعة للمعارضة)، الأحد قبل الماضي، في حين أفادت وزارة الصحة في آخر إحصاء لها، بمقتل 61 شخصاً.

وأعرب المجلس العسكري مراراً عن اعتزامه تسليم السُّلطة إلى المدنيين، لكن "قوى التغيير" تتخوف من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسُّلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

مكة المكرمة