الحريري: ديمستورا يتبنى أجندة روسيا ويجب محاكمة الأسد

نصر الحريري

نصر الحريري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-09-2017 الساعة 18:35


اتهم وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، الخميس، المبعوث الأممي ستافان دي مستورا بتبنِّي أجندة روسيا لحل الأزمة، محذراً الأمم المتحدة من أن أي صفقة تتعارض مع مطالب السوريين لن يُكتب لها النجاح.

وأثار دي مستورا موجةَ غضبٍ عارمةً في صفوف المعارضة؛ عندما قال الأربعاء، إن عليها (المعارضة) أن تعترف بأنها لم تنتصر على الأسد في الحرب، مشيراً إلى أن "هذه الحرب قد انتهت تقريباً، ولا أعتقد أن بإمكان أي طرف إعلان الانتصار فيها".

وفي مؤتمر صحفي للرد على تصريحات دي مستورا، اتهم رئيس وفد المعارضة نصر الحريري، المبعوثَ الأممي بالتخلي عن المرجعية الدولية المقررة لحل الأزمة والمتمثلة في القرارات الدولية وبيان جنيف.

وقال رئيس الوفد، من إسطنبول، إن انتصارات نظام الأسد العسكرية حققها الروس والإيرانيون والمرتزقة، مؤكداً أن "حديث دي مستورا الأخير يتطابق تماماً مع الأجندة الروسية".

واتهم الحريريُّ المبعوثَ الأممي بالصمت على عرقلة النظام للعملية السياسية، ووصف تصريحاته الأخيرة بـ"الصادمة والمخيِّبة للآمال".

اقرأ أيضاً :

أمير قطر ووزير خارجية عُمان يبحثان مستجدات الأزمة الخليجية

وجدد وفد المعارضة تأكيده استخدام النظام الأسلحة المحرَّمة دولياً خلال محاولاته قمع الثورة، مطالباً بمعاملة مرتكبي الانتهاكات في سوريا كـ"مجرمي حرب".

وطالَب الحريري مجلس الأمن الدولي بمعاقبة النظام على استخدام السلاح الكيماوي، مذكِّراً بأن هناك تقارير دولية عدة أكدت ارتكاب نظام الأسد جرائم حرب في سوريا.

وفي وقت سابق من الخميس، قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، إن وساطة الأمم المتحدة لإنهاء الصراع الدائر منذ ست سنوات فشلت، وإن الثورة السورية مستمرة"، وذلك رداً على تصريحات دي مستورا، التي قال فيها إن على المعارضة أن تعترف بأنها لم تربح الحرب ضد النظام.

وكتب حجاب على حسابه في موقع تويتر: "تصريحات دي مستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي"، مضيفاً: "مرة أخرى يورط دي مستورا نفسه في تصريحات غير مدروسة".

وأكد المنسق العام أن "الثورة السورية ماضية"، داعياً إلى طرح أممي جديد إزاء القضية.

وتأتي هذه التصريحات قبل جولة من المحادثات السورية بين روسيا وإيران (حليفي الأسد)، وتركيا (داعمة المعارضة)، في أستانة عاصمة كازاخستان، الأسبوع المقبل.

ولم تحقق جولات عدة من المفاوضات في أستانة، بالإضافة إلى محادثات منفصلة ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، بين النظام والهيئة العليا للمفاوضات، تقدُّماً يُذكر في إنهاء الحرب التي اندلعت بعد ثورة عام 2011.

مكة المكرمة