الحريري غير راضٍ عن مشاركة "حزب الله" في الحرب السورية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65o7NW

الحريري: لا نريد أن تؤثر الحرب السورية على اقتصادنا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-02-2019 الساعة 20:21

اعتبر رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن اقتصاد بلاده يحتاج إلى "عملية جراحية سريعة كي لا ينهار"، مؤكداً أنه غير راضٍ عن أحزاب لبنانية تشارك في الحرب السورية، لكنه لا يريد أن يؤثر هذا على اقتصاد البلاد.

ولم يذكر الحريري اسم "حزب الله" صراحة، لكن الأخير هو الوحيد الذي يشارك بالقتال بجانب قوات نظام بشار الأسد، في الحرب الدائرة منذ 2011 لقمع المعارضة السورية المسلحة.

وقال الحريري، في كلمة ألقاها اليوم الأحد خلال القمة العالمية للحكومات في دبي: "صحيح أننا غير راضين عن أحزاب لبنانية تشارك في الحرب السورية، لكن لا أريد أن يؤثر هذا الخلاف على اقتصاد لبنان".

وأضاف: "اليوم نحن في لبنان ليس لدينا الوقت للترف في السياسة؛ لأن اقتصادنا قد يتعرض لانهيار إذا لم نقم بالعملية الجراحية هذه بشكل سريع وبالإجماع".

وقال أيضاً: "إذا تمت الإصلاحات في لبنان فسيؤدي ذلك إلى مردود كبير جداً لأي مستثمر يأتي للاستثمار بالبلاد"، مشدداً على أهمية "الاستقرار السياسي والأمني" لجذب المستثمرين.

وتابع: "اتخذنا قراراً في لبنان بعدم تأثير الوضع الإقليمي على الوضع الاقتصادي الداخلي.. اتخذنا قراراً بفصل السياسة عن الاقتصاد الداخلي.. وضعنا برنامجاً واضحاً للإصلاحات، كي نشجع المستثمر العربي والأجنبي".

وأضاف الحريري: "إننا نحاول تضمين البيان الوزاري كل ما يشجع المستثمر للمجيء إلى لبنان والاستثمار فيه ضمن شروط الشفافية وقوانين محاربة الفساد".

وعن اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان، قال: "إذا وضعنا كل مشاكلنا على النازحين فنحن نضحك على أنفسنا (..) لماذا لا نستخدمهم لتنفيذ المشاريع الاستثمارية؟ خصوصاً أننا نعلم أنهم في النهاية سيعودون إلى بلدهم".

واعتبر أن "محاربة الهدر والفساد ستكون من أصعب الأمور (...)، لكن وجود الإجماع السياسي سيسهل الأمر علينا"، مؤكداً أن "الإصلاحات والقوانين هي التي ستجعل 30 وزيراً في هذه الحكومة مختلفين عن غيرهم".

وشدد الحريري على أن "هناك إجماعاً سياسياً في لبنان على كل الإصلاحات التي وردت في (مؤتمر) سيدر، وهناك أيضاً إجماع على محاربة الفساد".

وفي 31 يناير الماضي توصل السياسيون اللبنانيون إلى اتفاق حول تشكيلة الحكومة الجديدة للبلاد لتصبح الـ3 التي يرأسها الحريري، في خطوة أنهت خلافات استمرت 9 أشهر حول توزيع الحقائب الوزارية.

مكة المكرمة