الحريري يلتقي سفير قطر بعد اعتذاره عن تأليف حكومة لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DMWmy

الحريري خلال لقائه بالسفير القطري

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 16-07-2021 الساعة 19:50
- ماذا قال الحريري للسفير القطري؟

شكره على جهوده في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

- لماذا اعتذر الحريري عن عدم تشكيل الحكومة؟

لأن "عون" طلب تعديلات على تشكيلة الحكومة اعتبرها "جوهرية".

استعرض رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، مع سفير دولة قطر لدى لبنان، محمد حسن جابر الجابر، "آخر المستجدات والأوضاع العامة على الساحة"، وذلك بعد يوم من اعتذار الحريري عن عدم تشكيل الحكومة في بلاده.

وبحسب ما أوردت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا)، الجمعة، جاء ذلك على هامش اجتماع "الحريري" مع "الجابر" بمناسبة انتهاء فترة عمل الأخير ببيروت.

وبحسب الوكالة القطرية، جرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون الثنائي بين دولتي قطر ولبنان".

ووجه رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق، خلال الاجتماع، شكره لسفير قطر على "جهوده في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين في مختلف المستويات والمجالات، وتمنى له التوفيق في مهامه المستقبلية".

بدوره قال الحريري عبر حسابه في "تويتر"، إنه قد تخلل لقاءه مع السفير القطري "عرض آخر المستجدات والأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين".

وكان الحريري قال، أمس الخميس، بعد لقائه بالرئيس اللبناني ميشال عون، إنه قدم اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أن الموقف لم يتغير، كما أنه يستحيل الاتفاق مع الأخير، مختتماً حديثه بـ"الله يكون في عون البلد".

وتزامن هذا التطور مع ضغط دولي على الفرقاء اللبنانيين لتأليف الحكومة.

وفي 6 يوليو الجاري، التقى وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن، بالعاصمة اللبنانية بيروت الرئيس اللبناني ميشال عون، حيث نقل الأول تأكيد أمير قطر "استعداد بلاده للمساعدة على حل الأزمات التي يعاني منها لبنان على الصعد كافة".

وعلى مدار نحو 9 أشهر، تحول خلافات بين عون والحريري دون تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 أغسطس 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

وتركزت هذه الخلافات حول حق تسمية الوزراء المسيحيين، مع اتهام من الحريري ينفيه عون بالإصرار على الحصول لفريقه، ومن ضمنه "حزب الله"، على "الثلث المعطل"، وهو عدد وزراء يسمح بالتحكم في قرارات الحكومة.

ومنذ أواخر 2019، يرزح لبنان تحت وطأة أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، أدت إلى انهيار مالي وتدهور القدرة الشرائية لمعظم سكانه، فضلاً عن شح في الوقود والأدوية وارتفاع أسعار السلع الغذائية.

مكة المكرمة