الحزب الحاكم بالجزائر يرفض مؤتمر بوتفليقة ومبادرة المعارضة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6dNnQX

المعارضة الجزائرية دعت الجيش للإشراف على المرحلة الانتقالية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-03-2019 الساعة 18:59

رفض حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في الجزائر المبادرة التي أطلقتها المعارضة، أمس السبت، والتي دعت إلى تشكيل هيئة رئاسية تتولى صلاحيات الرئيس وتعين حكومة كفاءات، مع مطالبة الجيش بالمساعدة في المرحلة الانتقالية.

ودعا الحزب الحاكم، على لسان المتحدث باسمه حسين خلدون، في حديث لقناة "الشروق نيوز" الخاصة، اليوم الأحد، إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، معتبراً أن مؤتمر الحوار الذي دعا إليه الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة لتجاوز الأزمة، "لم يعد ذا جدوى".

وحسب خلدون، فإن "الحزب لا يرى جدوى من ندوة (مؤتمر) الحوار الوطني، وعلى السلطات تنصيب هيئة مستقلة لتنظيم انتخابات رئاسية أخرى".

وقال خلدون: إن "مبادرة المعارضة محاولة لإقحام الجيش في المشهد السياسي، ونقترح تشكيل هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات وتعديل قانون الانتخاب، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لتصريف الأعمال".

وكانت المعارضة الجزائرية دعت إلى مرحلة انتقالية يتم فيها نقل صلاحيات الرئيس بوتفليقة إلى هيئة رئاسية، ويشرف عليها الجيش الجزائري.

وشهدت المدن الجزائرية، أمس الجمعة، خروج مئات الآلاف من المتظاهرين المطالبين برحيل بوتفليقة، الذي تنتهي ولايته الرابعة في 28 أبريل المقبل.      

وإلى جانب مطالبتهم برحيل الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً، جدد المتظاهرون رفضهم اقتراح بوتفليقة تمديد فترته الحالية وتأجيل الانتخابات لإجراء "إصلاحات".

وانطلقت الاحتجاجات الحاشدة بالجزائر في 22 فبراير الماضي، وتصاعدت الأعداد خلال الجمعتين التاليتين، خاصة بعد أن تخلى بوتفليقة عن خططه للترشح، لكنه لم يتنحَّ، وهو ما أثار تكهنات بأنه سيبقى في السلطة بقية العام أو يمدد فترة رئاسته إلى أجل غير مسمى.

وأعلن بوتفليقة تعيين نور الدين بدوي رئيساً للحكومة ورمطان لعمامرة نائباً له، وإنشاء ندوة وطنية مستقلة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل أنواع الإصلاحات التي ستشكل أساس النظام الجديد.

وبحسب خريطة الطريق، "ستتولى الندوة هذه تنظيم أعمالها بِحُرية تامة بقيادة هيئة رئيسة تعددية، على رأسـها شخصية وطنية مستقلة تحظى بالقبول والخبرة، على أن تحرص هذه الندوة على الفراغ من عهدتها قبل نهاية عام 2019".

مكة المكرمة