الحزن يعم الخليج.. الخليجيون ينعون "أمير الإنسانية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdapB2

الخليجيون سارعوا إلى تعزية الشعب الكويتي بوفاة أميرهم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-09-2020 الساعة 19:10

عمت حالة من الحزن أوساط الخليجيين، بعد إعلان الديوان الأميري الكويتي وفاة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن عمر ناهز 91 عاماً، خلال رحلة علاجه في الولايات المتحدة.

ونعى الخليجيون على حساباتهم في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أمير الكويت، مع نشر صورة له، وسط دعوات بأن يرحمه الله، ويحمي الكويت من بعده.

كذلك، استذكر القطريون مواقف أمير الكويت معهم خلال الأزمة الخليجية، وحرصه الشديد على إنهائها.

ونعى الديوان الأميري الكويتي في بيان رسمي إلى "الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه".

القطري حمد الهاجري أكد أن القطريين لن ينسوا من كان معهم في اللحظة الأخيرة، أو مواقفه معهم، ولن يتوقفوا عن الدعاء للشيخ الصباح.

رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، نعت في تغريدة على حسابها بموقع "تويتر"، الشيخ الصباح.

وقالت آل ثاني: "للشيخ صباح معزة خاصة لدى أهل قطر، ولن ينسى الشعب القطري دوره خلال حصار قطر وسنذكر جهوده دائماً (..) رحم الله أمير الإنسانية وأسكنه فسيح جناته، وتعازينا الحارة للأشقاء في الكويت في فقدهم الكبير".

الاقتصادي العُماني، حشر المنذري، تقدم بالعزاء للشعب الكويتي، في وفاة أمير البلاد، سائلاً الله تعالى له الرحمة والمغفرة، وللخليج الصبر والسلوان.

الصحفي العُماني، موسى الفرعي، نعى الشيخ الصباح، واصفاً إياه بأمير الإنسانية، وصاحب القلب النابض بالحب والتواضع.

وفي تغريدة له على حسابه، غرد الفرعي: "يترك أمير الكويت عالمنا متجهاً إلى الجوار الأكرم، تاركاً إرثاً إنسانياً ينوِّرُ تاريخه، ومستوى عاطفياً من الصعب اللحاق به، ها هو صباح الأحمد يختفي حسياً ويبقى منحوتاً بالحب في ذاكرة كل واحد منا".

الشاعر السعودي، عبد الله السمين، تقدم بالتعزية إلى الشعب الكويتي بوفاة الشيخ الصباح، مع دعائه له بالرحمة والمغفرة.

الكاتب والصحفي القطري، جابر بن ناصر المري، أكد أن أمير الكويت سيبقى في ذاكرة أهل قطر الذين لن ينسوا مواقفه.

وعزَّى المري أهل قطر والكويت وشعوب الخليج والعالم العربي عامة بوفاة أمير الإنسانية والدبلوماسية.

النائب في مجلس الأمة الكويتي السابق، مسلم البراك، تقدم بالتعزية إلى ولي العهد، الشيخ نواف الأحمد الصباح، والشعب الكويتي بوفاة أمير البلاد.

الكاتب والصحفي القطري البارز، جابر الحرمي، أكد أن التعازي في وفاة الشيخ صباح ليست للشعب الكويتي، وإنما لكل بيت وكل فرد في خليجنا الذي كان الشغل الشاغل لفقيد الأمة.

ووصف الحرمي في تغريده له أمير الكويت بحكيم العرب.

أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي البحريني، حسن المرزوق، تقدم إلى الشعب الكويتي بالعزاء بوفاة الشيخ صباح.

وكتب المرزوق عبر حسابه في موقع "تويتر": "بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت الشقيقة، ولا يسعنا إزاء هذا المصاب الأليم إلا أن نتقدم إلى الشعب الكويتي بخالص العزاء وعظيم المواساة، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته".

أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات، يوسف خليفة اليوسف، عزى الشعب الكويتي في وفاة الشيخ الصباح، داعياً أن يبارك الله في الأمير الجديد، ويجعله خيراً للكويت، وللأمة جميعاً.

وفي 23 يوليو الماضي، سافر أمير الكويت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال علاجه بعد عملية جراحية أجراها في بلاده.

وقبل سفره، فوَّض الشيخ صباح وليَّ عهده الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لممارسة بعض صلاحياته الدستورية.

وولد الشيخ الصباح في 16 يونيو عام 1929، وهو رابع أبناء أمير الكويت أحمد الجابر الصباح، الذي حكم الكويت بين أعوام 1921 – 1950، وهو أمير الكويت الـ15، والخامس بين الأمراء منذ استقلال الكويت عن المملكة المتحدة، في فبراير 1961.

حرص والد أمير الكويت الراحل على تنشئته نشأة سياسية مُحنكة، خاصة بعد اكتشاف البترول، فأرسله إلى بعض الدول الأوروبية لاكتساب الخبرات والمهارات السياسية والإدارية المختلفة، كما تقلد في شبابه عدة مناصب مهمة؛ فكان أول وزير إعلام، وثاني وزير خارجية في تاريخ البلاد، وذلك في ستينيات القرن الماضي وظل فيه نحو 40 عاماً.

تولى الحكم في يناير 2006 ونهضت الكويت في عهد الشيخ الراحل نهضة كبيرة، وهو ما انعكس على الاقتصاد الذي أصبح أحد أقوى اقتصاديات العالم، بحسب وسائل إعلام محلية، وحافظت عملة الدولة على قوتها وظلت من بين الأقوى عالمياً.

ومن أبرز إنجازاته حصول المرأة على المزيد من الحقوق والحريات في المجال التعليمي والسياسي وفي مجالات العمل المختلفة، واتسمت سياساته الخارجية طيلة حكمه بالهدوء والاستقرار والحياد، فلم تشهد الكويت في عهده أي أزمة مع أي دولة سواء كانت عربية أو أجنبية.

مكة المكرمة