الحكومة البريطانية توافق على عودة نساء "داعش" وأطفالهن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58aYJZ

يوجد في شمالي سوريا 60 طفلاً من أب أو أم من بريطانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-10-2019 الساعة 12:39

وافقت المملكة المتحدة على عودة زوجات عناصر من تنظيم "داعش" يحملن الجنسية البريطانية، وأطفالهن إلى البلاد، من سوريا، مع توجيه تهم الإهمال والتفريط إليهن.

وكشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، في مقال مشترك للكُتاب ديبيش غادير وتيم شيبمان ولويز كالاغان، اليوم الأحد، أن المملكة المتحدة ستقبل أطفال "عرائس الجهاديين"، والنساء اللواتي التحقن بتنظيم "داعش" ستتم إعادتهن من سوريا إلى بريطانيا.

وأكدت الصحيفة وفق مراسلات اطلعت عليها، أن بريطانيا تستعد سرياً لإعادة "عرائس الجهاديين" البريطانيات وأطفالهن من سوريا.

وبينت الصحيفة أن وزراء في الحكومة البريطانية أقروا بشكل غير علني، بأن موقف الحكومة تجاه الأطفال الموجودين في المنطقة التي تشهد ويلات الحروب بالشرق الأوسط، شهد تطورات جديدة، بعد أن كانت التزمت علنياً إنقاذ عدد قليل فقط من الأيتام البريطانيين العالقين هناك.

وبحسب منظمات الإغاثة يوجد في شمالي سوريا على الأقل 60 طفلاً من أب أو أم من بريطانيا، ومعظمهم ما زالوا مع أمهاتهم هناك.

وأوضحت أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الخارجية دومينيك راب يعدان خططاً لإعادة الأطفال، رغم معارضة وزارتَي الدفاع والداخلية؛ خشية الاضطرار إلى وضع الأمهات تحت مراقبة مستمرة في حال عُدن مع أطفالهن.

ونقلت الصحيفة عن أحد الوزراء تأكيدات بأن جونسون أعطى أوامر بإعادة بعض الأطفال، كما نقلت عن مصدر آخر أن حالة كل طفل تتم دراستها منفردة.

ومن بين النساء اللواتي من الممكن أن يرجعن إلى بريطانيا توبة غوندال (25 عاماً)، التي عمِلت مروِّجةً لفكر "داعش" وأسهمت في إقناع شابات بالانضمام إلى التنظيم، وفق الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية البريطانية تبحث حالياً عن معلومات عن طفليها اللذين وُلدا في سوريا من والدَين مختلفين، قُتل كلاهما: الأول انتحاري بريطاني، والثاني روسي من القوقاز.

ولفتت مصادر وزارية إلى أن أمهات الأطفال العائدين من مناطق الحروب يمكن أن تتم محاكمتهن بتهم إهمال الأطفال وسوء معاملتهم، وهذا يعني أن لا ضرورة لإثبات أنهن كنَّ متورطات في أي أنشطة جهادية.

يشار إلى أن الحكومة البريطانية سبق أن جردت، في مارس الماضي، شقيقتين بريطانيتين -وهما ريما إقبال (30 عاماً) وزارا (28 عاماً)- من شرقي لندن، انضمتا إلى تنظيم "داعش" في سوريا، من جنسيتهما البريطانية.

مكة المكرمة