الحكومة اليمنية ترفض أي اتفاق لا يشمل انسحاب الحوثيين من الحديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXeveN

يمثل ميناء الحديدة شريان حياة لليمنيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-11-2018 الساعة 09:25

جدّد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، تأكيد حكومة بلاده عدم قبول أي صيغة لإدارة ميناء الحديدة، غربي اليمن، لا تضمن عودتها للحكومة اليمنية، وكذلك بقاء مليشيا الحوثيين في المدينة.

وقال الإرياني في تغريدات على "تويتر"، أمس الجمعة: "لا يمكن القبول بأي صيغة لإدارة الميناء لا تضمن عودتها للسلطة الشرعية، وذات الأمر ينطبق على بقاء المليشيا الحوثية الإيرانية في المدينة. وقد تم التأكيد في أكثر من مناسبة، الترحيب بالسلام على قاعدة المرجعيات الثلاث".

وأضاف: "نرحّب بأي خطوات أو جهود يبذلها المبعوث الأممي لإقناع المليشيا الحوثية الإيرانية بالانسحاب من الحديدة ومينائها، وتسليمهما للسلطة الشرعية؛ بحسب ما تنص عليه القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 2216".

واستطرد قائلاً: "كنّا نأمل من المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، أن يقوم بزيارة المناطق المحرّرة في الحديدة ليشاهد حجم الدمار والخراب الذي خلّفته المليشيا الحوثية في البنية التحتية، والمرافق العامة والمنشآت التي فخّختها، وأن يستمع إلى معاناة المدنيين الذين حوّلهم الحوثيون إلى رهائن داخل المدينة".

وتمثّل مدينة الحديدة وميناؤها الشهير أهمية استراتيجية كبيرة لليمن، وكان التحالف العربي أعلن، في 17 سبتمبر الماضي، استئناف عملياته للسيطرة عليها.

وطرح الحوثيون مؤخراً مبادرة تُفضي إلى وقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات؛ "بغية التوصّل لسلام عادل"، ولـ"إسقاط أي مبرّر لاستمرار العدوان".

وقال محمد علي الحوثي، رئيس ما يُعرف بـ"اللجنة الثورية العليا"، في بيان: "نعلن عن مبادرتنا بدعوة الجهات الرسمية اليمنية إلى التوجيه بإيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على دول العدوان الأمريكي السعودي والإماراتي وحلفائها في اليمن"، بحسب تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن ذلك جاء "بعد التواصل مع المبعوث الدولي (إلى اليمن، مارتن غريفث)، وطلبه إيقاف الصواريخ والطائرات المسيّرة، وإثباتاً لحسن النوايا وتعزيزاً للتحرّكات والجهود الرامية لإحلال السلام".

يُشار إلى أن السعودية تقود تحالفاً عسكرياً ينفّذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لقتال مليشيا الحوثي.

وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم؛ إذ قُتل وجُرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، في حين بات يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75% من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، ومن ضمن ذلك 8.4 ملايين شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

مكة المكرمة