"الحمد" ينتقد و"الشايجي" يرد.. سجال خليجي حول ديمقراطية الكويت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PvJPdn

مبنى مجلس الأمة الكويتي (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-02-2021 الساعة 21:48
- ماذا قال تركي الحمد وعبد الخالق عبد الله عن ديمقراطية الكويت؟

وصفوها بالمزيفة والمنحرفة، وقالا: إن "السعودية والإمارات تحققان إنجازات دون هذه الديمقراطية".

- ما هو رد الشايجي على "الحمد" و"عبد الله"؟

وصفهم بمدعي الثقافة، واعتبر الأمر "استهدافاً متعمداً للكويت"، وطالبهم بتقديم نموذج ملهم كبديل.

انتقد أستاذ العلوم السياسية الكويتي عبد الله الشايجي الهجوم الذي شنه الكاتب السياسي السعودي تركي الحمد على التجربة الديمقراطية الكويتية، التي انضم له فيها الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله.

وكتب "الشايجي"، وهو أحد أبرز المحللين الكوتيين، عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، أن "المحلل السعودي وأمثاله من حملة الشهادات العليا ومدعي الثقافة استمرؤوا التهجم على الكويت دون رد رسمي من حكوماتنا".

وقال الشايجي: "تهجم الليلة كعادته وسينضم إليه آخرون للشماتة. يعايرنا علناً في ديمقراطيتنا برغم هامش حرياتنا. هل يعقل بروفسور جامعي يهوي لهذا القاع السحيق من الفكر والتشبيه؟".

وأضاف: "لم نشهد انتقادات وتهجماً من بعض مدعي الثقافة من الأشقاء العرب واستصغارهم لنظامنا الانتخابي ومشاركتنا السياسية التي دخلت عامها الـ60، عندما استخدم الأمير صلاحياته الدستورية تجاه مجلس الأمة".

وتابع: "ديمقراطيتنا ليست كاملة لكنها أفضل الموجود. الملاحظ اشتداد قنص النيران الصديقة علينا مؤخراً".

وبعد انضمام الإماراتي عبد الخالق عبد الله إلى "الحمد" في هجومه على ديمقراطية الكويت كتب الشايجي: "توقعت تصاعد حملة العداء ضد الكويت.. تستصغر تجربتنا الرائدة في المشاركة السياسية بعدما كانت حلم مثقفي الخليج أثناء دراستنا في أمريكا حتى ممن يهاجموننا".

وأضاف: "انضم كدأبه البروفسور الثاني (في إشارة لعبد الله) للأول في قدح وتطاول بأسطوانته المشروخة دون أن يتحفونا بنموذج يقترحونه بديلاً عن تجربتنا غير الملهمة".

وكان الكاتب السعودي تركي الحمد قد كتب على "تويتر": إن "بلاده في غنى تجربة ديمقراطية على غرار الديمقراطية الكويتية"، مضيفاً: "السعودية والإمارات وعُمان يحققون إنجازات دون ديمقراطية زائفة".

كما كتب الحمد: "أحياناً، وفي ظروف تاريخية معينة، تكون الديمقراطية عبئاً وليس إنجازاً".

وانضم الكاتب الإماراتي عبد الخالق عبد الله إلى السجال فكتب: إن "ديمقراطية الكويت حالياً منحرفة ومحزنة ولا تصلح نموذجاً لدول الخليج العربي".

ودأب الحمد ومثله عبد الله على إثارة الجدل خليجياً وعربياً بتغريداتهما التي تنال من الدول المجاورة حيناً ومن المقدسات حيناً آخر.

وتوصف الكويت بأنها النموذج الديمقراطي الأفضل في منطقة الخليج؛ لكونها تمتلك برلماناً منذ ستينيات القرن الماضي، يتم انتخابه شعبياً، وهو يقوم بمحاسبة الحكومة ومتابعة أداء مؤسسات الدولة.

ولا توجه أي اتهامات لانتخابات الكويت البرلمانية بالتزوير، وطوال الوقت يفتح أعضاء مجلس الأمة ملفات فساد وإهدار مال عام يتم التحقيق فيها ومحاسبة المتورطين.

وتحتل الكويت المرتبة الأولى خليجياً والثالثة عربياً في حرية الصحافة، بحسب مؤشر مراسلون بلا حدود.

مكة المكرمة