الحوثيون يستعدون للانسحاب من ميناءين بموجب اتفاق للسلام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L4RDrp

تعثر الاتفاق بسبب الخلاف على السيطرة على المدينة المطلة على البحر الأحمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-02-2019 الساعة 16:27

قالت مصادر في الأمم المتحدة ومصادر يمنية إن الحوثيين المتحالفين مع إيران وافقوا على الانسحاب من ميناءين يوم الاثنين، في حين سينفذون الانسحاب من ميناء الحديدة الرئيسي في وقت لاحق بالتزامن مع تقهقر قوات يدعمها التحالف السعودي الإماراتي على أطراف المدينة.

وكانت مليشيات "الحوثي" المتحالفة مع إيران، والحكومة اليمنية المدعومة من الرياض وأبوظبي، قد اتفقتا خلال محادثات جرت في ديسمبر الماضي بالسويد، على سحب القوات بحلول 7 يناير الماضي، بموجب هدنة استهدفت منع اندلاع هجوم شامل على الميناء، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.

لكن الاتفاق تعثر بسبب الخلاف على السيطرة على المدينة المطلة على البحر الأحمر، والتي تمثل شريان الحياة للملايين الذين يواجهون خطر الجوع.

وقالت ثلاثة مصادر لوكالة "رويترز"، يوم الأحد، إن قوات الحوثي ستنسحب خمسة كيلومترات من ميناءي: الصليف المستخدم للحبوب، ورأس عيسى المستخدم للنفط، باعتبار ذلك خطوة أولى جرى الاتفاق عليها مع الحكومة المعترف بها دولياً.

وأضافت أن انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة، وانسحاب القوات المدعومة من التحالف لمسافة كيلومتر عن ضاحية الكيلو 7 الشرقية في المدينة، سيكون الخطوة الثانية.

وقال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، وهو كبير مفاوضي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إن إعادة الانتشار المبدئية للحوثيين يجب أن تخضع للتحقق منها قبل المضي قدماً في باقي الإجراءات وفتح الممرات الإنسانية.

وأضاف لجريدة الشرق الأوسط، في تصريحات نشرت يوم الأحد: "هذا ما جرت مناقشته ووافقت عليه الحكومة اليمنية، على أن يجري التحقق من الإجراءات قبل الانتقال إلى الجزء الثاني".

والهدنة في الحديدة صامدة إلى حد بعيد، لكن لا تزال هناك مناوشات متقطعة في نقاط ساخنة على أطراف المدينة.

وتقود السعودية والإمارات التحالف العربي الذي تدخّل في حرب اليمن عام 2015 لمحاولة إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة بعدما أطاح بها الحوثيون في أواخر 2014.

ويعتبر الصراع على نطاق واسع حرباً بالوكالة بين السعودية وإيران.

مكة المكرمة