الحوثيون يفرجون عن 650 عسكرياً من أنصار صالح

شهدت صنعاء منذ نحو شهرين مواجهات مسلحة عنيفة بين عناصر الحوثي وصالح

شهدت صنعاء منذ نحو شهرين مواجهات مسلحة عنيفة بين عناصر الحوثي وصالح

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-01-2018 الساعة 20:10


أفرجت مليشيا الحوثي، السبت، عن 650 عسكرياً احتجزتهم على خلفية المواجهات التي شهدتها صنعاء بين الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، مطلع ديسمبر 2017.

وذكرت قناة "روسيا اليوم"، نقلاً عن مصادر يمنية، قولها: إن "الحوثيين أطلقوا 650 عسكرياً من أنصار الرئيس الراحل علي عبد الله صالح"، مشيرة إلى أن "الحوثيين لم يسمحوا بتصوير وقائع إطلاق سراح العسكريين".

وقال مصدر أمني: إن "الأجهزة العسكرية، أفرجت، السبت، عن 650 عسكرياً عبر وحداتهم، التي ينتمون إليها"، مضيفاً أن قرار الإفراج جاء بعد شهر ونصف الشهر من الاحتجاز على خلفية المواجهات التي دارت بين مسلحي الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، في الثاني من ديسمبر الماضي، بالعاصمة صنعاء ومحافظات عمران وحجة والمحويت، والتي انتهت بمقتل صالح والأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي عارف الزوكا.

ووفقاً للمصدر ذاته، فسيفرَج عن دفعة أخرى خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال إجراءات إطلاق سراحهم.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء منذ نحو شهرين، مواجهات مسلحة عنيفة بين عناصر الحوثي وقوات صالح، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم مدنيون، وذلك في إطار السباق على مناطق النفوذ، والمشاحنات التي تتجدد بين الحين والآخر بين مسلحي الطرفين في صنعاء.

اقرأ أيضاً:

مالي.. مقتل 14 جندياً في هجوم مسلح على مخيم عسكري

والتصعيد بين "الشركاء" الحوثيين وأنصار صالح، جاء بعد اقتحام عناصر الحوثي مسجد الصالح، وشن هجمات على منازل قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يتزعمه صالح.

وأدت شراسة المواجهات بين الطرفين، صالح لتوجيه دعوة لدول التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، إلى إيقاف الحرب، متعهداً بفتح صفحة جديدة معها، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من قِبل قوات الحوثيين.

ومع ترحيب التحالف العربي بموقف صالح وإعلانه أنه يثق بإرادة قيادات وأبناء "حزب المؤتمر الشعبي"، التابع للرئيس المخلوع، والعودة إلى المحيط العربي، قتل الحوثيون صالح واحتجزوا جثمانه، معتبرين أنه "أصبح عدواً وليس حليفاً لهم".

مكة المكرمة