الحية لـ"الخليج أونلاين": سندعم دور السعودية في المصالحة

الحية: دور السعودية كبير وحركتنا تقدر موقفها جيداً

الحية: دور السعودية كبير وحركتنا تقدر موقفها جيداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-05-2015 الساعة 11:48


أكد خليل الحية، القيادي البارز في حركة "حماس"، دعم حركته ومساندتها لكل الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية، من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية، وتقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس، للوصول إلى اتفاق "مكة2".

وقال في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين": "المملكة السعودية هي أول من دخل على خط المصالحة الفلسطينية، وتُجري الآن تحركات من خلال عدة جهات ووساطات؛ من أجل الوصول إلى حالة توافق داخلية، وتذليل كل العقبات التي تعترض المصالحة وتطبيق الاتفاقات الأخيرة التي جرى توقيعها، وكان آخرها اتفاق الشاطئ قبل عام تقريباً".

وأوضح أن المعلومات التي وصلت الحركة تؤكد دور السعودية الكبير، ودخولها بكل جدية على خط المصالحة الداخلية، والحركة تقدر الموقف السعودي جيداً، وستقوم بتسهيل كل الخطوات، وتقديم كل الدعم؛ لتطبيق اتفاقات المصالحة الأخيرة، أو توقيع اتفاق جديد يسمى بـ "مكة 2".

ورد الحية الاتهامات التي توجه ضد حركته بإفشال اتفاق "مكة 1"، الذي جرى توقيعه في المملكة السعودية برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، في 8 فبراير/ شباط 2007، وأكد أن حركته لم تنقلب على الاتفاق، وأن حركة "فتح" هي من قام بذلك.

وقال: "حُملنا على مدار السنوات الماضية مسؤولية فشل اتفاق مكة ظلماً، ولكن حماس دعمت وساندت الاتفاق، وما قامت به حركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس، بعد توقيع الاتفاق مباشرة هو الانقلاب، الذي أفسد وأفشل جهود السعودية".

وتم التوصل إلى "اتفاق مكة"، بين حركتي "فتح" و"حماس"، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، في 8 فبراير/ شباط 2007، وأسفر عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنه سرعان ما انهار بعد عدة شهور؛ على إثر عودة الاشتباكات المسلحة بين الحركتين، والتي انتهت بسيطرة حركة "حماس" على القطاع.

وأضاف الحية: "لولا انقلاب فتح على اتفاق مكة، وعدم توفر الإرادة السياسية الإيجابية لقادتها، لكانت الأمور تسير بشكل جيد، وتم تطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة دون أي عقبات تذكر".

وأكد أن حركته تدعم جهود المصالحة على أساس تطبيقها حزمة واحدة، دون أي انتقائية، وفي حال بدأت فعلياً تلك التحركات، فسيكون لحماس الموقف الوطني المساند والداعم.

وكان مصدر فلسطيني مطلع، قال لوكالة "الأناضول" في وقت سابق: إن كارتر يبذل مساعي وساطة بين الحركتين، بمساندة السعودية، في ظل استعداد الأخيرة للوساطة؛ للتوصل إلى اتفاق "مكة 2".

وبحث الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، خلال لقاء سابق مع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، زياد أبو عمرو، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، سبل تطبيق المصالحة، وإنهاء الخلافات بين حركتي "فتح" و"حماس"، حسب وسائل إعلام محلية.

ولا تزال المصالحة الفلسطينية متعثرة، رغم مرور عام كامل على التوصل إلى اتفاق "الشاطئ"، بين حركتي "فتح" و"حماس"، الذي وُقع في 23 أبريل/ نيسان 2014، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، وسط تبادل الاتهامات المستمر من قبل الحركتين بشأن تعطيل تنفيذ بنوده.

مكة المكرمة