الخارجية الأمريكية تحدد موقفها من فرض عقوبات على تركيا

بسبب صواريخ "إس 400" الروسية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G88rA4

جميع الخيارات مطروحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-07-2019 الساعة 08:38

أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تدرس بعد فرض عقوبات ضد تركيا، بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 400".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء: إن "وزير الخارجية (مايك بومبيو) والرئيس (دونالد ترامب)، يدرسان جميع الخيارات المتاحة بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال عقوبات كاتسا، وسبق أن أعلنا بوضوح عن العواقب (المترتبة على شراء منظومة إس 400)".

وأضافت: "واليوم شاهدتم خلال حديث الرئيس ترامب النتائج المتعلقة بعدم تمكن تركيا من الحصول على طائرات إف 35، لن نستبق الأمور ونتحدث عن العقوبات التي يمكن مناقشتها، فالرئيس والوزير سيتخذان القرارات الضرورية عقب دراسة الوضع في إطار قوانين الولايات المتحدة".

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، انتقد ترامب إدارة سلفه باراك أوباما، محملاً إياها مسؤولية عدم بيع تركيا منظومة صواريخ باتريوت رغم إصرارها.

وأردف ترامب أن تركيا اضطرت إلى شراء منظومة الصواريخ من روسيا، والآن لا تستطيع الولايات المتحدة بيعها مقاتلات "إف 35" بمليارات الدولارات، بسبب شرائها المنظومة من روسيا.

وبحسب ما نقل تلفزيون "خبر ترك" عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد الماضي، فقد رأى أن ترامب "لديه سلطة الإحجام عن أو تأجيل (تطبيق) قانون مجابهة خصوم الولايات المتحدة بالعقوبات"، في إشارة إلى العقوبات الأمريكية الرامية إلى منع الدول من شراء عتاد عسكري من روسيا.

وأردف أردوغان: "ولما كان هذا هو الوضع، فإن على ترامب إيجاد حل وسط"، مضيفاً: "الآن لا أعتقد أن ترامب يتفق في الرأي مع من هم دونه (من المسؤولين الأمريكيين)، وقد قال ذلك أمام كل وسائل الإعلام العالمية".

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية وصول أول مجموعة من أجزاء منظومة "إس 400" الروسية إلى أنقرة، تلاها وصول عدة طائرات تحمل معدات تابعة لها.

وتعتبر منظومة "إس 400" واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطوراً في العالم حالياً، وهي من إنتاج شركة "ألماز-أنتي"، المملوكة للحكومة الروسية، بدأت عام 1993.

ودخلت المنظومة الخدمة في الجيش الروسي عام 2007، وتعتبر ترقية لمنظومة الدفاع الجوي "إس-300" التي طُورت في تسعينيات القرن الماضي.

مكة المكرمة