الخارجية الليبية تنتقد تصريحات أبو الغيط وتعتبرها مغلوطة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JDrpw

قال أبو الغيط إن الجامعة ترفض التدخل العسكري غير العربي بليبيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-01-2020 الساعة 08:39

اعتبرت وزارة الخارجية الليبية أن تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التي فسرت معنى التدخل الخارجي في ليبيا واقتصاره على الأجنبي فقط،  مغلوطة ومخالفة لميثاق الجامعة.

وقالت الخارجية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، أمس الأربعاء، إنها تجد نفسها ملزمة بتذكير أحمد أبو الغيط بنص المادة الثامنة من ميثاق الجامعة العربية التي تنص على احترام الشؤون الداخلية للدول وعدم التدخل فيها.

وتساءلت الوزارة عما إذا كان يوجد تدخل لتغيير نظام الحكم في ليبيا أكبر من قيام دول عربية بقصف جوي على العاصمة طرابلس لمساعدة مليشيات خارجة على القانون للاستيلاء على السلطة وقلب نظام الحكم؟

وشددت على أن من أولى مهام الأمين العام للجامعة العربية العمل على حل أي نزاعات عربية، في حين لم يقم أحمد أبو الغيط بأي مبادرات لوقف ما دعته العدوان على طرابلس.

والثلاثاء الماضي، أصدرت الجامعة العربية بياناً في ختام جلسة استثنائية عقدت بعنوان "تطورات الوضع في ليبيا"، أكدت فيه "رفض ومنع التدخلات الخارجية التي تسهم في تسهيل انتقال من سمتهم المقاتلين المتطرفين إلى ليبيا، وكذلك انتهاك القرارات الدولية المعنية بحظر توريد السلاح، مما يهدد أمن دول الجوار الليبي والمنطقة".

ولفت مجلس الجامعة إلى "خطورة مخالفة الاتفاق السياسي الليبي على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية"، كما أكد دعم العملية السياسية لاتفاق الصخيرات باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا، وأهمية إشراك دول الجوار في الحل.

بدوره قال أحمد أبو الغيط إن موقف الجامعة والدول العربية إجمالاً رفض التدخلات العسكرية غير العربية في الأراضي الليبية.

وأضاف أن "القرار الصادر عن الجامعة بشأن التطورات في ليبيا يعكس موقفاً عربياً رافضاً للتدخلات التي تفاقم الأزمات وتؤدي إلى تعقيدها وإطالة أمدها"، بحسب وصفه.

وفي 20 ديسمبر 2019، دعا رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، فايز السراج، 5 دول هي الولايات المتحدة وتركيا وبريطانيا وإيطاليا والجزائر، إلى تفعيل الاتفاقيات الأمنية مع ليبيا والبناء عليها، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج نُشر على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد فتح الباب واسعاً أمام تدخُّل عسكري تركي محتمل في ليبيا، بإعلانه عن تصويت برلماني قريب على إرسال جنود؛ لدعم حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والتي تقاوم "جنرالاً انقلابياً تدعمه دول عربية وأوروبية"، في إشارة إلى اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر.

والأسبوع الماضي، صدَّق البرلمان التركي على اتفاق للتعاون العسكري والأمني وقَّعته أنقرة مع حكومة الوفاق، ويتيح لتركيا تعزيز حضورها في ليبيا، ودخل حيز التنفيذ الخميس الماضي، بعد نشره في الجريدة الرسمية.

وتشن قوات حفتر في الآونة الأخيرة أحدث هجماتها لاقتحام طرابلس، وذلك في سياق حملتها على العاصمة، التي انطلقت في أبريل الماضي، وسط صمود قوات "الوفاق" وخسائر متتالية في صفوف قوات حفتر، المدعومة بمرتزقة ومليشيات مسلحة متعددة الجنسيات.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة