الخارجية الليبية: موقف أفريقي مرتقب تجاه الدول الداعمة لحفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GN8xxK

حكومة الوفاق طالبت مجلس الأمن بموقف صارم تجاه حفتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-08-2019 الساعة 17:49

كشف الناطق باسم وزارة الخارجية الليبية بحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، محمد القبلاوي، عن قرب بلورة موقف أفريقي موحد في مجلس الأمن ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر وداعميه، لصد هجومه المسلح.

وأكد القبلاوي في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، الاثنين، أن ممثل ليبيا الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، جمعة إبراهيم، قد بدأ جولة لعدد من الدول الأفريقية، حيث سلم رسائل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج.

وقال القبلاوي: "هدف هذه الزيارة صناعة موقف عبر الدول الأفريقية الأربع في مجلس الأمن ضد حفتر، وبهدف صد العدوان، ووقف إطلاق النار وفقاً لشروط المجلس الرئاسي".

وبين أن وزارة الخارجية طالبت مجلس الأمن في بداية العدوان، عبر رسائل موجهة بوجود موقف حازم وحاسم لرده، وإدانة مرتكبيه، ووقف إطلاق النار، بيد أن الانقسام السياسي والدولي والإقليمي حول الأزمة الليبية، لن يساهم في وجود موقف دولي.

ولفت أن حكومته لديها ثقة كبيرة بالقوة الموجودة على الأرض في تحقيق انتصارات، وإفشال الحل العسكري لحفتر.

وأوضح أن وزارة الخارجية الليبية، لمست بعض التغيير بلهجة بعض الدول التي كانت داعمة لحفتر منذ بداية هجومه المسلح.

وسبق أن أكد العميد محمد القنيدي، آمر الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات "البنيان المرصوص"، أن الإمارات والسعودية ومصر ترعى تحركات حفتر نحو طرابلس.

وقال القنيدي، في تصريح سابق لـ"الخليج أونلاين"، إن الدول العربية الثلاث تدعم "آمر مليشيات الكرامة (حفتر)" بهدف خلق سيسي جديد في ليبيا، على حد قوله.

يشار إلى أن قوات حفتر، بدأت منذ الرابع من أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، أسفر عن سقوط أكثر من 1000 قتيل وأزيد من 5 آلاف و500 جريح، وفق ما أفادت به منظمة الصحة العالمية في الخامس من يوليو المنصرم، لكنها فشلت في إحداث اختراق حقيقي نحو وسط العاصمة.

وأعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني"، الأحد، إسقاط طائرة إماراتية مسيرة، بمدينة مصراتة غربي البلاد، وذلك للمرة الثانية بعد الأولى التي أسقطتها بداية الشهر الجاري.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وبين خليفة حفتر، الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقراً له.

مكة المكرمة