الخارجية اليمنية: الجنوبيون في عدن نفذوا انقلاباً بدعم إماراتي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QMMEVy

الحميري: الدماء التي تسفك دماء يمنية بتمويل عربي إماراتي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-08-2019 الساعة 16:44

وقت التحديث:

السبت، 10-08-2019 الساعة 22:27

قالت وزارة الخارجية اليمنية، اليوم السبت، إن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً نفذ انقلاباً على الحكومة الشرعية في "عدن".

وحمل بيان الخارجية اليمنية، المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات، تبعات الانقلاب على الشرعية في عدن.

كما طالب بيان الخارجية من الإمارات وقف دعمها المادي والعسكري، للمجاميع المتمردة على الدولة، متهماَ انقلاب المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على الشرعية بأنه "يخالف الهدف الرئيسي للتحالف العربي في اليمن".

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم على أهم المعسكرات التابعة للحرس الرئاسي الموالي للحكومة الشرعية في اليوم الثالث من المواجهات بين الطرفين.

وكان نائب وزير الخارجية اليمنية محمد الحضرمي قال في بيان نشره على "تويتر": إن "ما يحصل في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية".

وتابع الحضرمي أن "تلك المؤسسات التي جاء تحالف دعم الشرعية بهدف استعادتها ودعمها بعد انقلاب الحوثي عام 2014"، قائلاً: "لا شرعية بدون الشرعية".

وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزراء في الحكومة اليمنية أن الحكومة الشرعية في عدن تواجه إمكانيات وسلاح دولة بحجم الإمارات.

وقال وزير الدولة اليمني لشؤون مجلسي النواب والشورى، محمد الحميري، في بيان عبر صفحته على "فيسبوك، اليوم السبت: إن "الوضع في عدن لم يعد يحتمل الصمت والنفاق".

وحديث الوزير اليمني جاء على خلفية المعارك المتواصلة في عدن منذ الأربعاء الماضي، بين قوات الحكومة الشرعية وقوات "الحزام الأمني" التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

وتابع: "الشرعية تواجه إمكانات دولة بحجم الإمارات العربية المتحدة، وهذا ما قاله لي القادة هناك ابتداء من الأخ نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية إلى أصغر مسؤول".

وذكر الوزير أنه "ليس هناك أي تكافؤ في الإمكانات رغم صمودهم (القوات الموالية للحكومة الشرعية) صمود الجبال".

واستطرد بالقول: "السلاح الذي تقاتل به المليشيات المعتدية على الشرعية سلاح الإمارات، والمال مالها، والخبراء العسكريون خبراؤها، والطيران طيرانها".

وناشد الوزير اليمني "الأشقاء في السعودية، باعتبارهم قائد التحالف، أن يتدخلوا عاجلاً لوضع حد للمأساة التي تحدث في عدن على مرأى ومسمع العالم كله".

وأضاف أن ما يحدث في عدن "يخدم المشروع الفارسي (في إشارة إلى إيران وجماعة الحوثي) الذي يستهدف المنطقة كلها، وفِي مقدمتهم اليمن والمملكة".

وتابع: "نأمل تدخل الأشقاء في المملكة عاجلاً بكل ثقلهم لإيقاف هذا الصلف ضد شعبنا، ووقف الدماء التي تسفك في هذه الساعة".

وأشار الحميري إلى أن كل "الدماء التي تسفك من قبل كل الأطراف دماء يمنية بتمويل عربي إماراتي للأسف".

من جانبه، قال وزير الدولة في الحكومة اليمنية عبدالغني جميل: إن "ما يجرى في عدن وقبله في صنعاء تم بدعم وتمويل من الإمارات".

وأضاف جميل، في تغريدة عبر حسابه في موقع "تويتر": "السيناريو المدعوم إماراتياً طبق بحذافيره شمالاً وجنوباً بمزاعم طرد داعش وحزب الإصلاح".

من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في تغريدات على "تويتر" إن "ما حدث في عدن من سيطرة على المقار الحكومية والمعسكرات انقلاب آخر على الشرعية".

وأضاف أن "انقلاب عدن يهدد أمن واستقرار اليمن وعلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن القيام بواجباته".

وتابع: "الشعب اليمني لن ينسى الظلم والجور وكل المؤامرات والدسائس التي حيكت وتحاك له"، في إشارة إلى دعم دولة الإمارات للإنقلاب في عدن.

وقال إن "رهاننا على التحالف بقيادة السعودية رهان ثابت وراسخ لا يتزعزع".

وتشهد محافظة عدن منذ ثلاثة أيام معارك عنيفة بين قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة الشرعية.

وتسببت المواجهات بمقتل وإصابة العشرات بينهم مدنيون، في ظل صعوبة الحصول على إحصائيات دقيقة نظراً لاتساع رقعة المواجهات في أكثر من مدينة ووسط الأحياء السكنية.

من جهتها، قالت الإمارات، في وقت سابق، إنها "قلقة إزاء استمرار المواجهات المسلحة التي تجري فى عدن"، داعية إلى "التهدئة وعدم التصعيد".

ودعت الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، اليوم السبت، إلى "حوار مسؤول وجاد من أجل إنهاء الخلافات والعمل على وحدة الصف في هذه المرحلة الدقيقة، والحفاظ على الأمن والاستقرار".

مكة المكرمة